Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 12 ١٨٢

أمير المؤمنين عليه السلام و فيكم مثله ١و ذو القرنين ملك مبعوث و ليس برسول و لا نبي كما كان طالوت ٢

قال اللّٰه عز و جل وَ قالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طالُوتَ مَلِكاً و قد يجوز أن يذكر في جملة الأنبياء من ليس بنبي كما يجوز أن يذكر في جملة الملائكة من ليس بملك قال اللّٰه جل ثناؤه وَ إِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كانَ مِنَ الْجِنِ

٣.

«10»-ل، الخصال ابْنُ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَحْمَدَ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: مَلَكَ الْأَرْضَ كُلَّهَا أَرْبَعَةٌ مُؤْمِنَانِ وَ كَافِرَانِ فَأَمَّا الْمُؤْمِنَانِ فَسُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ وَ ذُو الْقَرْنَيْنِ وَ الْكَافِرَانِ نُمْرُودُ وَ بُخْتَنَصَّرُ وَ اسْمُ ذُو الْقَرْنَيْنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ضَحَّاكِ بْنِ مَعَدٍّ ٤.

«11»-ع، علل الشرائع ٥الْمُفِيدُ عَنِ ابْنِ قُولَوَيْهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام قَالَ: أَوَّلُ اثْنَيْنِ تَصَافَحَا عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ ذُو الْقَرْنَيْنِ وَ إِبْرَاهِيمُ الْخَلِيلُ اسْتَقْبَلَهُ إِبْرَاهِيمُ فَصَافَحَهُ وَ أَوَّلُ شَجَرَةٍ نَبَتَتْ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ النَّخْلَةُ.

«12»-ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي خَالِدٍ وَ أَبِي سَلَّامٍ عَنْ سَوْرَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: إِنَّ ذَا الْقَرْنَيْنِ قَدْ خُيِّرَ السَّحَابَيْنِ وَ اخْتَارَ الذَّلُولَ وَ ذَخَرَ لِصَاحِبِكُمُ الصَّعْبَ

(١)1- أي فيكم من يضرب على قرنه مرتين، قال الجزريّ في النهاية: و فيه: انه قال لعلي عليه السلام: ان لك بيتا في الجنة و انك ذو قرنيها أي ذو قرني الأمة؛ و منه حديث عليّ عليه السلام. و ذكر قصة ذي القرنين ثمّ قال: و فيكم مثله، فيرى انه انما عنى نفسه لانه ضرب على رأسه ضربتين: أحدهما يوم الخندق، و الأخرى ضربة ابن ملجم لعنه اللّٰه انتهى. و قال الراغب في المفردات في الحديث الأول: يعني ذو قرني الأمة أي انت فيهم كذی القرنين.
(٢)2- في نسخة: كما كان طالوت ملكا.
(٣)3- الخصال ج 1: 118. م.
(٤)4- الخصال ج 1: 121- 122. م.
(٥)5- كذا في النسخ و هو سهو ظاهر فان الصدوق اقدم زمانا من المفيد، و الرواية في امالي الطوسيّ: 134. م.

:  · /bihar/12/182/