Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 12 ١٦٦

الْبَابِ فَكَسَرُوا بَابَ لُوطٍ عليه السلام وَ طَرَحُوا لُوطاً فَقَالَ لَهُ جَبْرَئِيلُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ فَأَخَذَ كَفّاً مِنْ بَطْحَاءَ فَضَرَبَ بِهَا وُجُوهَهُمْ وَ قَالَ شَاهَتِ الْوُجُوهُ فَعَمِىَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ كُلُّهُمْ فَقَالَ لَهُمْ لُوطٌ يَا رُسُلَ رَبِّي بِمَا أَمَرَكُمْ فِيهِمْ ١قَالُوا أَمَرَنَا أَنْ نَأْخُذَهُمْ بِالسَّحَرِ قَالَ فَلِي إِلَيْكُمْ حَاجَةٌ قَالُوا وَ مَا حَاجَتُكَ قَالَ تَأْخُذُونَهُمُ السَّاعَةَ ٢قَالُوا يَا لُوطُ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَ لَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ لِمَنْ يُرِيدُ أَنْ يُؤْخَذَ ٣فَخُذْ أَنْتَ بَنَاتِكَ وَ امْضِ وَ دَعِ امْرَأَتَكَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام رَحِمَ اللَّهُ لُوطاً لَوْ يَدْرِي مَنْ مَعَهُ فِي الْحُجْرَةِ لَعَلِمَ أَنَّهُ مَنْصُورٌ حِينَ يَقُولُ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ أَيُّ رُكْنٍ أَشَدُّ مِنْ جَبْرَئِيلَ مَعَهُ فِي الْحُجْرَةِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِمُحَمَّدٍ صلى اللّٰه عليه و آله وَ ما هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ أَيْ مِنْ ظَالِمِي أُمَّتِكَ إِنْ عَمِلُوا عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ ٤.

كا، الكافي العدة عن البرقي عن محمد بن سعيد مثله ٥- سن، المحاسن محمد بن سعيد مثله ٦بيان قوله فأولا علمه إبليس هكذا في الكتابين و في الكافي و لعل الأظهر عمله بتقديم الميم في الموضعين و علی ما في النسخ لعل المراد أنه كان أولا معلم هذا الفعل إبليس حيث علمه ذلك الرجل ثم صار ذلك الرجل معلم الناس و انسل بتشديد اللام انطلق في استخفاء و القرعة بالفتح حمل اليقطين و شاهت الوجوه أي قبحت.

«18»-فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله مَنْ أَلَحَّ فِي وَطْءِ الرِّجَالِ لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَدْعُوَ الرِّجَالَ إِلَى نَفْسِهِ.

(١)1- في المصدر: بم امركم ربی فيهم؟ و في الكافي: فما أمركم ربی فيهم؟.
(٢)2- زاد في الكافي و المحاسن: فانی أخاف أن يبدو لربي فيهم. قلت: قد عرفت معنى البداء في كتاب التوحيد راجعه.
(٣)3- في نسخة: لمن تريد أن يؤخذ. و في أخرى: لمن نريد أن نأخذ. و المصدر خال عنهما جميعا و الموجود فيه: لكن تريد أن ترحل فخذ إه. نعم هي في الكافي و المحاسن موجود هكذا: لمن يريد أن يأخذ.
(٤)4- ثواب الأعمال: 255- 257. م.
(٥)5- فروع الكافي 2: 71. م.
(٦)6- المحاسن: 110- 112. م.

:  · /bihar/12/166/