Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 12 ١٥١

قالُوا له لا تَخَفْ يا إبراهيم إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمِ لُوطٍ بالعذاب لا إلى قومك و قيل إنهم دعوا اللّٰه فأحيا العجل الذي كان ذبحه إبراهيم عليه السلام و شواه فطفر و رغا ١فعلم حينئذ أنهم رسل اللّٰه.

«2»-ل، الخصال ع، علل الشرائع ن، عيون أخبار الرضا عليه السلام سَأَلَ الشَّامِيُّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَ أُمِّهِ وَ أَبِيهِ وَ صاحِبَتِهِ وَ بَنِيهِ مَنْ هُمْ فَقَالَ عليه السلام قَابِيلُ يَفِرُّ مِنْ هَابِيلَ عليه السلام وَ الَّذِي يَفِرُّ مِنْ أُمِّهِ مُوسَى عليه السلام وَ الَّذِي يَفِرُّ مِنْ أَبِيهِ إِبْرَاهِيمُ عليه السلام ٢وَ الَّذِي يَفِرُّ مِنْ صَاحِبَتِهِ لُوطٌ عليه السلام وَ الَّذِي يَفِرُّ مِنِ ابْنِهِ نُوحٌ عليه السلام يَفِرُّ مِنِ ابْنِهِ كَنْعَانَ ٣.

«3»-ل، الخصال أَبِی عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنِ الْأَصْبَغِ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاً عليه السلام يَقُولُ سِتَّةٌ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ مِنْ أَخْلَاقِ قَوْمِ لُوطٍ الْجُلَاهِقُ وَ هُوَ الْبُنْدُقُ وَ الْخَذْفُ وَ مَضْغُ الْعِلْكِ ٤وَ إِرْخَاءُ الْإِزَارِ خُيَلَاءَ وَ حَلُّ الْأَزْرَارِ مِنَ الْقَبَاءِ وَ الْقَمِيصِ ٥.

«4»-ع، علل الشرائع ن، عيون أخبار الرضا عليه السلام سَأَلَ الشَّامِيُّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام عَمَّنْ خَلَقَ اللَّهُ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ مَخْتُوناً فَقَالَ خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ مَخْتُوناً وَ وُلِدَ شَيْثٌ مَخْتُوناً وَ إِدْرِيسُ وَ نُوحٌ وَ سَامُ بْنُ نُوحٍ وَ إِبْرَاهِيمُ وَ دَاوُدُ وَ سُلَيْمَانُ وَ لُوطٌ وَ إِسْمَاعِيلُ وَ مُوسَی وَ عِيسَى وَ مُحَمَّدٌ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ وَ سَأَلَهُ عليه السلام عَنْ يَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ وَ التَّطَيُّرِ مِنْهُ فَقَالَ عليه السلام آخِرُ أَرْبِعَاءَ مِنَ الشَّهْرِ إِلَى أَنْ قَالَ وَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ جَعَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَرْضَ قَوْمِ لُوطٍ عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ أَمْطَرَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ ٦.

(١)1- طفر أي وثب في ارتفاع كما يطفر الإنسان على الحائط. رغا: صوت و ضج.
(٢)2- في العيون هنا زيادة و هي هذه: يعني الأب المربي لا الوالد.
(٣)3- الخصال ج 1: 154، علل الشرائع: 198، العيون ص 136، و قد تقدم الحديث بتمامه في كتاب الاحتجاجات راجع ج 10 ص 75- 82.
(٤)4- العلك: كل صمغ يعلك أي يمضغ، و لعلّ المراد مضغه في النادي و في المعابر و الاسواق و الخذف: أن تضع الحصاة على بطن ابهامك و تدفعها بظفر السبابة. و الجلاهق: جسم صغيرة كروی من طين أو رصاص يرمی به، و الكلمة فارسية. و الازرار جمع الزر و هو ما يجعل في العروة.
(٥)5- الخصال ج 1: 160- 161. م.
(٦)6- علل الشرائع: 199 العيون: 134، و قد تقدم الحديث بتمامه في ج 10 ص 81- 82 راجعه.

:  · /bihar/12/151/