العنوان الصفحة
الباب الثامن و الخمسون الزهد و درجاته، و فيه: آيات، و: 38- حديثا 309
معنى الزهد 310
فيما ناجى اللّٰه عزّ و جلّ به موسى بن عمران عليه السّلام 313
فيما روي عن موسى بن جعفر عليهما السّلام، و ما قاله المسيح عليه السّلام في معاشه 314
فيما قال اللّٰه عزّ اسمه للدّنيا لمّا خلقها 315
في أن عيسى عليه السّلام رفع بمدرعة صوف من غزل مريم، و من نسج مريم، و من خياطة مريم 316
في ذمّ العريف، و الشاعر، و صاحب كوبة (و هي الطبل)، و صاحب عرطبة (و هي الطنبور)، و عشّار (و هو الشرطي) 316
الخطبة الّتي خطبها عليّ عليه السّلام في صفة الزّهاد؛ و كتابه عليه السّلام إلى سهل بن حنيف 320
روي أنّ نوحا عليه السّلام عاش ألفي عام و خمسمائة عام و لم يبن فيها بيتا، و إبراهيم عليه السّلام لباسه الصوف و أكله الشعير، و يحيى عليه السّلام لباسه اللّيف و أكله ورق الشجر، و سليمان عليه السّلام يلبس الشعر، و زهد نبيّنا محمّد صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم و علیّ عليه السّلام 321
:
· /bihar/110/50/