Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 110 ٢١

العنوان الصفحة

الباب الرابع و العشرون الفرق بين الإيمان و الإسلام و بيان معانيهما، و بعض شرائطهما، و فيه: آيات، و: 56- حديثا 225

تفسير الآيات 228

معنى قوله عزّ و جلّ: «وَ مِنْ ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً» 229

معنى قوله عزّ و جلّ: «إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ» 230

معنى قوله عزّ اسمه: «وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ» 233

معنى قوله عزّ اسمه: «وَ لا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً» و انّها نزلت لمّا رجع رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله من غزوة خيبر و بعث أسامة بن زيد في خيل إلى بعض اليهود في ناحية فدك ليدعوهم إلى الإسلام، و قصّة مرداس بن نهيك الفدكيّ، و العلّة الّتي من أجلها تخلف أسامة بن زيد 234

معنى قوله تبارك و تعالى: «قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا» 239

في قول رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله: امرت أن اقاتل الناس حتّى يقولوا لا إله إلّا اللّٰه (محمّد رسول اللّٰه)، فإذا قالوها فقد حرم عليّ دماؤهم و أموالهم، و أنّ العامّة رووا هذا الخبر بطرق مختلفة 242

في أنّ الإيمان و الإسلام غير مترادفان و يطلق علی معان 243

معنى الإسلام و الثمرات المرتّبة عليه 244

في أنّ الإيمان إقرار و عمل و الإسلام إقرار بلا عمل 246

في أنّ الإيمان يشارك الإسلام، و الإسلام لا يشارك الإيمان، و في ذيله بيان و تحقيق 248

في أنّ الإيمان ما استقرّ في القلب، و الإسلام ما ظهر من قول و فعل، و فيه

:  · /bihar/110/21/