Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 11 ٦

الأحزاب: «وَ إِذْ أَخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ وَ مِنْكَ وَ مِنْ نُوحٍ وَ إِبْراهِيمَ وَ مُوسی وَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَ أَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً»(7)

الفاطر: «وَ إِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ وَ إِلَی اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ»(4) (و قال تعالی): «وَ إِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلا فِيها نَذِيرٌ* وَ إِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ وَ بِالزُّبُرِ وَ بِالْكِتابِ الْمُنِيرِ* ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ»(24-26)

يس: «يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ ما يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ* أَ لَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ»(30-31)

الصافات: «وَ لَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ الْأَوَّلِينَ *وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا فِيهِمْ مُنْذِرِينَ* فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ* إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ»(71-74) (و قال تعالی): «وَ لَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنا لِعِبادِنَا الْمُرْسَلِينَ* إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ* وَ إِنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الْغالِبُونَ»(171-173) (و قال تعالی): «وَ سَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ»(181)

ص: «كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ فَنادَوْا وَ لاتَ حِينَ مَناصٍ»(3) (و قال تعالى): «كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَ عادٌ وَ فِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْتادِ* ١وَ ثَمُودُ وَ قَوْمُ لُوطٍ وَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ ٢

(١)1- قيل في معناه اقوال: أحدها: أنه كانت له ملاعب من أوتاد يلعب له عليها. ثانيها: أنه كان يعذب الناس بالاوتاد، و ذلك أنّه إذا غضب على أحد وتد يديه و رجليه و رأسه على الأرض. ثالثها: أن معناه ذو البنيان، و البنيان: الاوتاد. رابعها: ذو الجنود و الجموع الكثيرة، بمعنى أنهم يشدون ملكه و يقوون أمره كما يقوي الوتد الشی ء. خامسها: انه سمی بذلك لكثرة جيوشه في الأرض و كثرة أوتاد خيامهم، فعبر بكثرة الاوتاد عن كثرة الاجناد. قاله الطبرسيّ في مجمع البيان. و قال السيّد الرضیّ قدّس سرّه: هذا استعارة على بعض الأقوال: و يكون معنى ذي الاوتاد ذا الملك الثابت و الامر الواطد و الأسباب التي بها السلطان كما يثبت الخباء بأوتاده و يقوم علی أعماده، و قد يجوز أن يكون معنى ذي الاوتاد ذا الابنية المشيدة و القواعد الممهدة التي تشبه بالجبال في ارتفاع الرءوس و رسوخ الأصول، لان الجبال قد تسمی أوتاد الأرض، قال اللّٰه سبحانه: «وَ الْجِبالَ أَوْتاداً»
(٢)2- الايكة: الغيضة و هي الاجمة. مجتمع الشجر في مغيض الماء، نسبوا أصحاب شعيب إليها لانهم كانوا يسكنون غيضة قرب مدين. و قيل: هي اسم بلد.

:  · /bihar/11/6/