Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 11 ٥٣

قوله عليه السلام و يقوم سوق بقلهم أي كانوا لا يبالون بذلك بحيث كان يقوم بعد قتل سبعين نبيا جميع أسواقهم حتى سوق بقلهم إلى آخر النهار قوله عليه السلام حتى بلغت أي سلسلة الأنبياء أو النبوة أو البشارة.

قوله عليه السلام قد قضيت علي بناء الخطاب المعلوم أو الغيبة المجهول قوله عليه السلام و ذلك قوله تعالى أي آل إبراهيم هم آل محمد عليهم السلام و هم الذرية التي بعضها من بعض قوله عليه السلام لم يجعل العلم جهلا أي لم يجعل العلم مبنيا على الجهل بأن يكون أمر الحجة مجهولا أو لم يجعل العلم مخلوطا بالجهل بل لا بد أن يكون العالم عالما بجميع ما يحتاج إليه الخلق.

قوله عليه السلام و فيهم العاقبة إشارة إلى قوله تعالى وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ قوله عليه السلام فهذا بيان الفضل و في الكافي شأن الفضل فيمكن أن يقرأ بضم الفاء و تشديد الضاد المفتوحة جمع فاضل.

قوله عليه السلام و المتكلفين عطف على الجهال قوله عليه السلام و زاغوا أي مالوا و انحرفوا قوله عليه السلام فإنه وكل بالفضل يمكن أن يقرأ وكل بالتخفيف و يكون الباء بمعنى إلى و الفضل على صيغة الجمع أي وكل الإيمان و العلم إلى الأفاضل من أهل بيته و بالتشديد على سبيل القلب أو بتخفيف الفضل فيكون قوله من أهل بيته مفعولا لقوله وكل أي وكل جماعة عن أهل بيته بالفضل و هو العلم و الإيمان قوله عليه السلام على سنة المسيح أي بسبب افتراق الأمة فيه ثلاث فرق.

«50»-ير، بصائر الدرجات ابْنُ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: الْأَنْبِيَاءُ عَلَى خَمْسَةِ ١أَنْوَاعٍ مِنْهُمْ مَنْ يَسْمَعُ الصَّوْتَ مِثْلَ صَوْتِ السِّلْسِلَةِ فَيَعْلَمُ مَا عُنِيَ بِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ يُنَبَّأُ فِي مَنَامِهِ مِثْلُ يُوسُفَ وَ إِبْرَاهِيمَ عليهما السلام وَ مِنْهُمْ مَنْ يُعَايِنُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يُنْكَتُ فِي قَلْبِهِ وَ يُوقَرُ ٢فِي أُذُنِهِ ٣.

(١)1- استظهر في الهامش أنّه أربعة.
(٢)2- هكذا في الكتاب و المصدر، و لعله مصحف: ينقر، و استظهره: في هامش الكتاب.
(٣)3- بصائر الدرجات: 107. م.

:  · /bihar/11/53/