Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 11 ٣٧٩

مَا رَأَيْنَا وَ يُؤْمِنُوا بِكَ قَالَ فَرَجَعُوا فَلَمْ يَبْلُغِ السَّبْعُونَ الرَّجُلَ إِلَيْهِمْ حَتَّى ارْتَدَّ مِنْهُمْ أَرْبَعَةٌ وَ سِتُّونَ رَجُلًا وَ قَالُوا سِحْرٌ وَ ثَبَتَ السِّتَّةُ وَ قَالُوا الْحَقُّ مَا رَأَيْنَا قَالَ فَكَثُرَ كَلَامُ الْقَوْمِ وَ رَجَعُوا مُكَذِّبِينَ إِلَّا السِّتَّةُ ثُمَّ ارْتَابَ مِنَ السِّتَّةِ وَاحِدٌ فَكَانَ فِيمَنْ عَقَرَهَا وَ زَادَ مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ فِي حَدِيثِهِ قَالَ سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ فَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ رَأَى الْجَبَلَ الَّذِي خَرَجَتْ مِنْهُ بِالشَّامِ فَرَأَى جَنْبَهَا قَدْ حَكَّ الْجَبَلَ فَأَثَّرَ جَنْبُهَا فِيهِ وَ جَبَلٌ آخَرُ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ هَذَا مِيلٌ ١.

كا، الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن الحسن بن محبوب عن الثمالي مثله ٢.

بيان: شنئتكم أي أبغضتكم و في بعض النسخ سئمتكم من السأمة بمعنى الملال إلى ظهرهم أي خارج بلدهم و يقال ندبه لأمر فانتدب له أي دعاه له فأجاب و الشقراء الشديدة الحمرة و الوبراء الكثيرة الوبر و العشراء هي التي أتى على حملها عشرة أشهر و قد تطلق على كل حامل و أكثر ما يطلق علی الإبل و الخيل لم يفجأهم أي لم يظهر لهم شی ء من أعضائه فجأة إلا رأسها.

«4»-يب، تهذيب الأحكام عَنْ أَبِي مَطَرٍ قَالَ: لَمَّا ضَرَبَ ابْنُ مُلْجَمٍ الْفَاسِقُ لَعَنَهُ اللَّهُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ لَهُ الْحَسَنُ أَقْتُلُهُ قَالَ لَا وَ لَكِنِ احْبِسْهُ فَإِذَا مِتُّ فَاقْتُلُوهُ وَ إِذَا مِتُّ فَادْفِنُونِي فِي هَذَا الظَّهْرِ فِي قَبْرِ أَخَوَيَّ هُودٍ وَ صَالِحٍ ٣.

«5»-نهج، نهج البلاغة قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا يَجْمَعُ النَّاسَ الرِّضَى وَ السَّخَطُ وَ إِنَّمَا عَقَرَ نَاقَةَ ثَمُودَ رَجُلٌ وَاحِدٌ فَعَمَّهُمُ اللَّهُ بِالْعَذَابِ لَمَّا عَمُّوهُ بِالرِّضَى فَقَالَ سُبْحَانَهُ فَعَقَرُوها فَأَصْبَحُوا نادِمِينَ فَمَا كَانَ إِلَّا أَنْ خَارَتْ أَرْضُهُمْ بِالْخَسْفَةِ خُوَارَ السِّكَّةِ الْمُحْمَاةِ فِي الْأَرْضِ الْخَوَّارَةِ ٤.

بيان: الخوار صوت البقر و السكة هي التي يحرث بها و المحماة أقوی صوتا و أسرع غوصا.

(١)1- تفسير العيّاشيّ مخطوط. م.
(٢)2- الروضة ص 185- 187. م.
(٣)3- التهذيب 2: 12. م.
(٤)4- الأرض الخوارة: السهلة اللينة.

:  · /bihar/11/379/