Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 11 ٣٧٧

«1»-فس، تفسير القمي هَضِيمٌ أَيْ مُمْتَلِئٌ- فارِهِينَ أَيْ حَاذِقِينَ وَ يُقْرَأُ فَرِهِينَ أَيْ بَطِرِينَ- ١تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ قَالَ الْحِينُ هَاهُنَا ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ ٢- فِتْنَةً لَهُمْ أَيِ اخْتِبَاراً- فَنادَوْا صاحِبَهُمْ (قَالَ) قُدَارٌ الَّذِي عَقَرَ النَّاقَةَ- كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ قَالَ الْحَشِيشُ وَ النَّبَاتُ- ٣كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَ عادٌ بِالْقارِعَةِ قَالَ قَرَعَهُمُ الْعَذَابُ ٤جابُوا الصَّخْرَ حَفَرُوا الْجَوْبَةَ فِي الْجِبَالِ ٥

«2»-ص، قصص الأنبياء عليهم السلام هُوَ صَالِحُ بْنُ ثَمُودَ بْنِ عَاثِرِ بْنِ إِرَمَ بْنِ سَامِ بْنِ نُوحٍ ٦.

«3»-شی، تفسير العياشي عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عليهما السلام قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله سَأَلَ جَبْرَئِيلَ كَيْفَ كَانَ مَهْلِكُ قَوْمِ صَالِحٍ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ صَالِحاً بُعِثَ إِلَى قَوْمِهِ وَ هُوَ ابْنُ سِتَّ عَشْرَةَ سَنَةً فَلَبِثَ فِيهِمْ حَتَّى بَلَغَ عِشْرِينَ وَ مِائَةَ سَنَةٍ لَا يُجِيبُونَهُ إِلَى خَيْرٍ قَالَ وَ كَانَ لَهُمْ سَبْعُونَ صَنَماً يَعْبُدُونَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ مِنْهُمْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي قَدْ بُعِثْتُ إِلَيْكُمْ وَ أَنَا ابْنُ سِتَّ عَشْرَةَ سَنَةً وَ قَدْ بَلَغْتُ عِشْرِينَ وَ مِائَةَ سَنَةٍ وَ أَنَا أَعْرِضُ عَلَيْكُمْ أَمْرَيْنِ إِنْ شِئْتُمْ فَاسْأَلُونِي حَتَّى أَسْأَلَ إِلَهِي فَيُجِيبَكُمْ فِيمَا تَسْأَلُونِّي وَ إِنْ شِئْتُمْ سَأَلْتُ آلِهَتَكُمْ فَإِنْ أَجَابَتْنِي بِالَّذِي أَسْأَلُهَا خَرَجْتُ عَنْكُمْ فَقَدْ شَنِئْتُكُمْ وَ شَنِئْتُمُونِی ٧فَقَالُوا قَدْ أَنْصَفْتَ يَا صَالِحُ فَاتَّعَدُوا الْيَوْمَ يَخْرُجُونَ فِيهِ قَالَ فَخَرَجُوا بِأَصْنَامِهِمْ إِلَى ظَهْرِهِمْ ثُمَّ قَرَّبُوا طَعَامَهُمْ

(١)1- تفسير القمّيّ: 474. م.
(٢)2- تفسير القمّيّ: 448. م.
(٣)3- تفسير القمّيّ: 655. م.
(٤)4- تفسير القمّيّ: 694. م.
(٥)5- تفسير القمّيّ: 723 و الجوبة: الحفيرة المستديرة الواسعة.
(٦)6- مخطوط. و قال اليعقوبي: و لما مضت عاد صار في ديارهم بنو ثمود بن جازر بن ثمود بن ارم بن سام بن نوح، و كانت ملوكهم تنزل الحجر فلما عتوا بعث اللّٰه اليهم صالح بن تالح بن صادوق بن هود نبيّا اه. و قال الثعلبي: «وَ إِلی ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً»* هو ثمود بن عامر بن ارم بن سام بن نوح. و صالح هو صالح ابن عبيد بن آسف بن ماسح بن عبيد بن حاذر بن ثمود.
(٧)7- في نسخة و في الكافي: سئمتكم و سئمتمونی.

:  · /bihar/11/377/