Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 11 ٣٥٤

وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله مَا خَرَجَتْ رِيحٌ قَطُّ إِلَّا بِمِكْيَالٍ إِلَّا زَمَنَ عَادٍ فَإِنَّهَا عَتَتْ عَلَى خُزَّانِهَا فَخَرَجَتْ فِي مِثْلِ خَرْقِ الْإِبْرَةِ فَأَهْلَكَتْ قَوْمَ عَادٍ ١.

«6»-كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ وَ هَاشِمِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: إِنَّ لِلَّهِ جُنُوداً مِنَ الرِّيَاحِ يُعَذِّبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ مِمَّنْ عَصَاهُ وَ لِكُلِّ رِيحٍ مِنْهَا مَلَكٌ مُوَكَّلٌ بِهَا فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُعَذِّبَ قَوْماً بِنَوْعٍ مِنَ الْعَذَابِ أَوْحَى إِلَى الْمَلَكِ الْمُوَكَّلِ بِذَلِكَ النَّوْعِ مِنَ الرِّيحِ الَّتِي يُرِيدُ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ بِهَا قَالَ فَيَأْمُرُ بِهَا الْمَلَكُ فَتَهِيجُ كَمَا يَهِيجُ الْأَسَدُ الْمُغْضَبُ قَالَ وَ لِكُلِّ رِيحٍ مِنْهُنَّ اسْمٌ أَ مَا تَسْمَعُ قَوْلَهُ تَعَالَى كَذَّبَتْ عادٌ فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَ نُذُرِ إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ وَ قَالَ تَعَالَی الرِّيحَ الْعَقِيمَ وَ قَالَ رِيحٌ فِيها عَذابٌ أَلِيمٌ وَ قَالَ فَأَصابَها إِعْصارٌ فِيهِ نارٌ فَاحْتَرَقَتْ وَ مَا ذَكَرَ مِنَ الرِّيَاحِ الَّتِي يُعَذِّبُ اللَّهُ بِهَا مَنْ عَصَاهُ الْخَبَرَ ٢.

«7»-فس، تفسير القمي وَ إِذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ قَالَ تَقْتُلُونَ بِالْغَضَبِ مِنْ غَيْرِ اسْتِحْقَاقٍ ٣.

«8»-فس، تفسير القمي إِذْ جاءَتْهُمُ الرُّسُلُ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ يَعْنِي نُوحاً وَ إِبْرَاهِيمَ وَ مُوسَی وَ عِيسَى وَ النَّبِيُّونَ- وَ مِنْ خَلْفِهِمْ أَنْتَ فَ قالُوا لَوْ شاءَ رَبُّنا لَأَنْزَلَ مَلائِكَةً لَمْ يَبْعَثْ بَشَراً مِثْلَنَا.

وَ فِي رِوَايَةِ أَبِی الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً وَ الصَّرْصَرُ الرِّيحُ الْبَارِدَةُ- فِي أَيَّامٍ نَحِساتٍ أَيَّامٍ مَشَائِيمَ ٤.

«9»-فس، تفسير القمي إِذْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ وَ هِيَ الَّتِي لَا تُلْقِحُ الشَّجَرَ وَ لَا تُنْبِتُ النَّبَاتَ ٥.

«10»-فس، تفسير القمي إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً أَيْ بَارِدَةً ٦.

(١)1- لم نجده. م.
(٢)2- الروضة: 91. و للخبر صدر لم يذكره المصنّف. م.
(٣)3- تفسير القمّيّ: 473- 474. م.
(٤)4- تفسير القمّيّ: 591. م.
(٥)5- تفسير القمّيّ: 448. م.
(٦)6- تفسير القمّيّ: 657. م.

:  · /bihar/11/354/