Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 11 ٣٥٠

«1»-ص، قصص الأنبياء عليهم السلام هو هود بن عبد اللّٰه بن رباح بن جلوث ١بن عاد بن عوص بن إرم بن سام بن نوح ٢

أقول: كذا ذكره صاحب الكامل أيضا ثم قال و من الناس من يزعم أن هود هو عابر بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح ٣.

«2»-فس، تفسير القمي وَ إِلی عادٍ أَخاهُمْ هُوداً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا مُفْتَرُونَ يا قَوْمِ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَی الَّذِي فَطَرَنِي أَ فَلا تَعْقِلُونَ قَالَ إِنَّ عَاداً كَانَتْ بِلَادُهُمْ فِي الْبَادِيَةِ مِنَ الشُّقُوقِ ٤إِلَى الْأَجْفَرِ أَرْبَعَةَ مَنَازِلَ وَ كَانَ لَهُمْ زَرْعٌ وَ نَخْلٌ كَثِيرٌ وَ لَهُمْ أَعْمَارٌ طَوِيلَةٌ وَ أَجْسَامٌ طَوِيلَةٌ فَعَبَدُوا الْأَصْنَامَ وَ بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِمْ هُوداً يَدْعُوهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ وَ خَلْعِ الْأَنْدَادِ فَأَبَوْا وَ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهُودٍ وَ آذَوْهُ فَكَفَّ السَّمَاءُ عَنْهُمْ سَبْعَ سِنِينَ حَتَّى قُحِطُوا وَ كَانَ هُودٌ زَرَّاعاً وَ كَانَ يَسْقِي الزَّرْعَ فَجَاءَ قَوْمٌ إِلَى بَابِهِ يُرِيدُونَهُ فَخَرَجَتْ عَلَيْهِمُ امْرَأَتُهُ شَمْطَاءَ عَوْرَاءَ فَقَالَتْ مَنْ أَنْتُمْ فَقَالُوا نَحْنُ مِنْ بِلَادِ كَذَا وَ كَذَا أَجْدَبَتْ بِلَادُنَا فَجِئْنَا إِلَى هُودٍ نَسْأَلُهُ أَنْ يَدْعُوَ اللَّهَ لَنَا حَتَّى تُمْطَرَ وَ تُخْصِبَ بِلَادُنَا فَقَالَتْ لَوِ اسْتُجِيبَ لِهُودٍ لَدَعَا لِنَفْسِهِ فَقَدِ احْتَرَقَ زَرْعُهُ لِقِلَّةِ الْمَاءِ قَالُوا فَأَيْنَ هُوَ قَالَتْ هُوَ فِي مَوْضِعِ كَذَا وَ كَذَا فَجَاءُوا إِلَيْهِ فَقَالُوا يَا نَبِيَّ اللَّهِ قَدْ أَجْدَبَتْ بِلَادُنَا وَ لَمْ نُمْطَرْ فَاسْأَلِ اللَّهَ أَنْ تُخْصِبَ بِلَادُنَا وَ نُمْطَرَ- ٥فَتَهَيَّأَ لِلصَّلَاةِ وَ صَلَّى وَ دَعَا لَهُمْ فَقَالَ لَهُمُ ارْجِعُوا فَقَدْ أُمْطِرْتُمْ

(١)1- قد عرفت قبل ذلك أن اليعقوبي قال: الخلود بدل جلوث، أورد ذلك في ترجمة ناحور بن ساروغ جد إبراهيم عليه السلام، قال: و كان ناحور مكان أبيه، فكثرت عبادة الأصنام في زمانه إلى أن قال: و كانت حياة ناحور مائة و ثماني و أربعين سنة، و كانت جبابرة ذلك العصر عاد بن عوص بن ارم بن سام بن نوح، و كانوا قد انتشروا في البلاد، و كانت منازلهم بين أعالي حضر موت الى أودية نجران. فلما عاثوا و عتوا بعث اللّٰه تبارك و تعالى هود بن عبد اللّٰه بن رباح بن الخلود ابن عاد بن عوص بن ارم بن سام بن نوح فدعاهم الى عبادة اللّٰه و العمل بطاعته و اجتناب المحارم فكذبوه فقطع اللّٰه عنهم المطر ثلاث سنين اه.
(٢)2- مخطوط. م.
(٣)3- كامل التواريخ 1: 33- 34. و فيه: و من الناس من يزعم انه هود، و هو عابر اه. م.
(٤)4- في نسخة: الشقق. و الصحيح الشقوق بضم الشين، قال ياقوت: هو منزل بطريق مكّة بعد واقصة من الكوفة و بعدها تلقاء مكّة بطان و قبر العبادي و هو لبنی سلامة من بنی اسد، و الشقوق ايضا من مياه ضبة بأرض اليمامة.
(٥)5- في نسخة: و تمطر.

:  · /bihar/11/350/