مِمَّا خَطِيئاتِهِمْ من أجلها و ما مزيدة للتأكيد و التفخيم فَأُدْخِلُوا ناراً المراد عذاب القبر أو عذاب الآخرة دَيَّاراً أي أحدا وَ لِوالِدَيَّ لَمَكُ بن مَتُوشَلَخَ و شمخا بنت أَنُوشَ وَ لِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ منزلي أو مسجدي أو سفينتي إِلَّا تَباراً أي هلاكا ١
«1»-فس، تفسير القمي نَبَأَ نُوحٍ أَيْ خَبَرَ نُوحٍ- ثُمَّ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً أَيْ لَا تَغْتَمُّوا ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ أَيْ ادْعُوا عَلَيَّ ٢
«2»-فس، تفسير القمي وَ اتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ قَالَ الْفُقَرَاءُ ٣
«3»-فس، تفسير القمي فِي رِوَايَةِ أَبِی الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِهِ وَ جَعَلْنا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْباقِينَ يَقُولُ الْحَقُّ وَ النُّبُوَّةُ وَ الْكِتَابُ وَ الْإِيمَانُ فِي عَقِبِهِ وَ لَيْسَ كُلُّ مَنْ فِي الْأَرْضِ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ وُلْدِ نُوحٍ قَالَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ احْمِلْ فِيها مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَ أَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَ مَنْ آمَنَ وَ ما آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ وَ قَالَ أَيْضاً ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ ٤
«4»-فس، تفسير القمي كانَتا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبادِنا صالِحَيْنِ فَخانَتاهُما قَالَ وَ اللَّهِ مَا عَنَى بِقَوْلِهِ فَخانَتاهُما إِلَّا الْفَاحِشَةَ ٥.
«5»-فس، تفسير القمي أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: بَقِيَ نُوحٌ فِي قَوْمِهِ ثَلَاثَ مِائَةِ سَنَةٍ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّهِ فَلَمْ يُجِيبُوهُ فَهَمَّ أَنْ يَدْعُوَ عَلَيْهِمْ فَوَافَاهُ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ اثْنَا عَشَرَ أَلْفَ قَبِيلٍ مِنْ قَبَائِلِ مَلَائِكَةِ سَمَاءِ الدُّنْيَا وَ هُمُ الْعُظَمَاءُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ لَهُمْ نُوحٌ مَا أَنْتُمْ فَقَالُوا نَحْنُ اثْنَا عَشَرَ أَلْفَ قَبِيلٍ مِنْ قَبَائِلِ مَلَائِكَةِ السَّمَاءِ الدُّنْيَا وَ إِنَّ غِلَظَ مَسِيرَةِ سَمَاءِ الدُّنْيَا ٦خَمْسُمِائَةِ عَامٍ وَ مِنْ سَمَاءِ الدُّنْيَا إِلَى الدُّنْيَا مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ وَ خَرَجْنَا عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ وَافَيْنَاكَ فِي هَذَا الْوَقْتِ فَنَسْأَلُكَ أَنْ لَا تَدْعُوَ عَلَى قَوْمِكَ
:
· /bihar/11/310/