Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 11 ٣٠

لَنَا خَالِقاً صَانِعاً مُتَعَالِياً عَنَّا وَ عَنْ جَمِيعِ مَا خَلَقَ وَ كَانَ ذَلِكَ الصَّانِعُ حَكِيماً لَمْ يَجُزْ أَنْ يُشَاهِدَهُ خَلْقُهُ وَ لَا يُلَامِسُوهُ وَ لَا يُبَاشِرَهُمْ وَ لَا يُبَاشِرُوهُ وَ يُحَاجَّهُمْ وَ يُحَاجُّوهُ فَثَبَتَ أَنَّ لَهُ سُفَرَاءَ فِي خَلْقِهِ ١يَدُلُّونَهُمْ عَلَى مَصَالِحِهِمْ وَ مَنَافِعِهِمْ وَ مَا بِهِ بَقَاؤُهُمْ وَ فِي تَرْكِهِ فَنَاؤُهُمْ فَثَبَتَ الْآمِرُونَ وَ النَّاهُونَ عَنِ الْحَكِيمِ الْعَلِيمِ فِي خَلْقِهِ وَ ثَبَتَ عِنْدَ ذَلِكَ أنه (أَنَ) لَهُ مُعَبِّرِينَ ٢وَ هُمُ الْأَنْبِيَاءُ وَ صَفْوَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ حُكَمَاءَ مُؤَدَّبِينَ بِالْحِكْمَةِ مَبْعُوثِينَ بِهَا غَيْرَ مُشَارِكِينَ لِلنَّاسِ فِي أَحْوَالِهِمْ عَلَى مُشَارَكَتِهِمْ لَهُمْ فِي الْخَلْقِ وَ التَّرْكِيبِ مُؤَيَّدِينَ مِنْ عِنْدِ الْحَكِيمِ الْعَلِيمِ بِالْحِكْمَةِ- ٣وَ الدَّلَائِلِ وَ الْبَرَاهِينِ وَ الشَّوَاهِدِ مِنْ إِحْيَاءِ الْمَوْتَى وَ إِبْرَاءِ الْأَكْمَهِ وَ الْأَبْرَصِ فَلَا تَخْلُو أَرْضُ اللَّهِ مِنْ حُجَّةٍ يَكُونُ مَعَهُ عِلْمٌ يَدُلُّ عَلَى صِدْقِ مَقَالِ الرَّسُولِ وَ وُجُوبِ عَدَالَتِهِ ٤.

ع، علل الشرائع حمزة بن محمد العلوي عن علي عن أبيه عن العباس بن عمر الفقيمي مثله ٥.

ج، الإحتجاج مرسلا مثله ٦.

«21»-ل، الخصال لي، الأمالي للصدوق بِالْإِسْنَادِ إِلَى دَارِمٍ ٧عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِائَةَ أَلْفِ نَبِيٍّ وَ أَرْبَعَةً وَ عِشْرِينَ أَلْفَ نَبِيٍّ أَنَا أَكْرَمُهُمْ عَلَى اللَّهِ وَ لَا فَخْرَ وَ خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِائَةَ أَلْفِ وَصِيٍّ وَ أَرْبَعَةً وَ عِشْرِينَ أَلْفَ وَصِيٍّ فَعَلِيٌّ أَكْرَمُهُمْ عَلَى اللَّهِ وَ أَفْضَلُهُمْ.

قَالَ دَارِمٌ وَ حَدَّثَنِي بِذَلِكَ عَبْدُ اللَّهِ ٨بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ

(١)1- في العلل: فثبت أن له سفراء في خلقه، يعبرون عنه الی خلقه و عباده، و يدلونهم.
(٢)2- في المصدر: أن له معبرين.
(٣)3- الحديث في العلل هكذا: ثم ثبت ذلك في كل دهر و زمان ما أتت به الرسل و الأنبياء من الدلائل و البراهين لكيلا تخلو أرض اللّٰه من حجة يكون معه علم يدلّ على صدق مقالته و جواز عدالته.
(٤)4- توحيد الصدوق: 253. و قد تقدم الايعاز الى أن للحديث قطعات اخری و بينا مواضعها في كتاب الاحتجاجات.
(٥)5- علل الشرائع : ٥١. م
(٦)6- الاحتجاج: 183 مع اختلاف يسير. م.
(٧)7- تقدم السند بتمامه في مقدّمة الكتاب. راجع ج 1 ص 52.
(٨)8- في المصدر: قال الشيخ: و حدّثني بهذا الحديث محمّد بن أحمد البغداديّ الوراق قال: حدّثنا عليّ بن محمّد مولى الرشيد قال: حدّثني دارم بن قبيصة قال: حدّثني عبد اللّٰه اه.

:  · /bihar/11/30/