Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 11 ٢٦٤

فَتَكُونُوا عَبِيداً لَهُمْ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ أَرْبَابُهُمْ وَ سَادَاتُهُمْ فَإِنَّ فِي التَّقِيَّةِ مِنْهُمْ لَكُمْ رَدّاً عَمَّا قَدْ أَصْبَحُوا فِيهِ مِنَ الْفَضَائِحِ بِأَعْمَالِهِمُ الْخَبِيثَةِ عَلَانِيَةً وَ مَا يَرَوْنَ مِنْكُمْ مِنْ تَوَرُّعِكُمْ عَنِ الْمَحَارِمِ وَ تَنَزُّهِكُمْ عَنِ الْأَشْرِبَةِ السَّوْءِ وَ الْمَعَاصِي وَ كَثْرَةِ الْحَجِّ وَ الصَّلَاةِ وَ تَرْكِ كَلَامِهِمْ ١.

«12»-ص، قصص الأنبياء عليهم السلام بِالْإِسْنَادِ إِلَى الصَّدُوقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهما السلام قَالَ: إِنَّ ابْنَ آدَمَ حِينَ قَتَلَ أَخَاهُ قَتَلَ شَرُّهُمَا خَيْرَهُمَا فَوَهَبَ اللَّهُ لآِدَمَ وَلَداً فَسَمَّاهُ هِبَةَ اللَّهِ وَ كَانَ وَصِيَّهُ فَلَمَّا حَضَرَ آدَمَ عليه السلام وَفَاتُهُ قَالَ يَا هِبَةَ اللَّهِ قَالَ لَبَّيْكَ قَالَ انْطَلِقْ إِلَى جَبْرَئِيلَ فَقُلْ إِنَّ أَبِي آدَمَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَسْتَطْعِمُكَ مِنْ طَعَامِ الْجَنَّةِ وَ قَدِ اشْتَاقَ إِلَى ذَلِكَ فَخَرَجَ هِبَةُ اللَّهِ فَاسْتَقْبَلَهُ جَبْرَئِيلُ فَأَبْلَغَهُ مَا أَرْسَلَهُ بِهِ أَبُوهُ إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ جَبْرَئِيلُ رَحِمَ اللَّهُ أَبَاكَ فَرَجَعَ هِبَةُ اللَّهِ وَ قَدْ قَبَضَ اللَّهُ تَعَالَى آدَمَ عليه السلام فَخَرَجَ بِهِ هِبَةُ اللَّهِ وَ صَلَّى عَلَيْهِ وَ كَبَّرَ عَلَيْهِ خَمْساً وَ سَبْعِينَ تَكْبِيرَةً سَبْعِينَ لآِدَمَ وَ خَمْسَةً لِأَوْلَادِهِ مِنْ بَعْدِهِ ٢.

بيان: يمكن الجمع بين تلك الأخبار بأنه أمر بالتكبير عليه خمسا و سبعين خمسا وجوبا ليجري في أولاده و سبعين استحبابا لخصوصه عليه السلام فخبر ابن السمط محمول على ما أمر به وجوبا و خبر زرارة على ما خص آدم عليه السلام به.

«13»-ص، قصص الأنبياء عليهم السلام بِالْإِسْنَادِ عَنِ الصَّدُوقِ عَنِ ابْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ مَتِّيلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ وَ كَرَّامِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ أَبِي الدَّيْلَمِ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ: أَوْحَى اللَّهُ إِلَى آدَمَ عليه السلام أَنَّ قَابِيلَ عَدُوَّ اللَّهِ قَتَلَ أَخَاهُ وَ أَنِّی أُعْقِبُكَ مِنْهُ غُلَاماً يَكُونُ خَلِيفَتَكَ وَ يَرِثُ عِلْمَكَ وَ يَكُونُ عَالِمَ الْأَرْضِ وَ رَبَّانِيَّهَا بَعْدَكَ وَ هُوَ الَّذِي يُدْعَى فِي الْكُتُبِ شَيْثاً وَ سَمَّاهُ أَبَا مُحَمَّدٍ هِبَةَ اللَّهِ وَ هُوَ اسْمُهُ بِالْعَرَبِيَّةِ وَ كَانَ آدَمُ بَشَّرَ بِنُوحٍ عليه السلام وَ قَالَ إِنَّهُ سَيَأْتِي نَبِيٌّ مِنْ بَعْدِيَ اسْمُهُ نُوحٌ فَمَنْ بَلَغَهُ مِنْكُمْ فَلْيُسَلِّمْ لَهُ فَإِنَّ قَوْمَهُ يَهْلِكُونَ بِالْغَرَقِ إِلَّا مَنْ آمَنَ بِهِ وَ صَدَّقَهُ فِيمَا قِيلَ لَهُمْ وَ مَا أُمِرُوا بِهِ ٣.

«14»-ص، قصص الأنبياء عليهم السلام بِالْإِسْنَادِ عَنِ الصَّدُوقِ عَنِ ابْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ حَبِيبٍ السِّجِسْتَانِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: لَمَّا عَلِمَ آدَمُ عليه السلام بِقَتْلِ هَابِيلَ جَزِعَ عَلَيْهِ جَزَعاً شَدِيداً فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ

(١)1- مخطوط.
(٢)2- مخطوط.
(٣)3- مخطوط.

:  · /bihar/11/264/