Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 11 ٢٤٤

قَالَ لَهُ الرَّجُلُ إِنْ كُنْتَ عَالِماً فَمَا أَعْرَفَكَ بِأَمْرِي وَ يُقَالُ إِنَّهُ ابْنُ آدَمَ الْقَاتِلُ وَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ وَ كَانَ الرَّجُلُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ عليهما السلام ١.

توضيح قبل انطباق أي عند انطباق بعض طبقات الأرض و أجزائها على بعض ليسرع السير أو نحو ذلك أو بذلك السبب.

«39»-شی، تفسير العياشي عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: إِنَّ آدَمَ وُلِدَ لَهُ أَرْبَعَةُ ذُكُورٍ فَأَهْبَطَ اللَّهُ إِلَيْهِمْ أَرْبَعَةً مِنَ الْحُورِ الْعِيْنِ فَزَوَّجَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ وَاحِدَةً فَتَوَالَدُوا ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ رَفَعَهُنَّ وَ زَوَّجَ هَؤُلَاءِ الْأَرْبَعَةَ أَرْبَعَةً مِنَ الْجِنِّ فَصَارَ النَّسْلُ فِيهِمْ فَمَا كَانَ مِنْ حِلْمٍ فَمِنْ آدَمَ وَ مَا كَانَ مِنْ جَمَالٍ فَمِنْ قِبَلِ الْحُورِ الْعِينِ وَ مَا كَانَ مِنْ قُبْحٍ أَوْ سُوءِ خُلُقٍ فَمِنَ الْجِنِّ ٢.

«40»-شی، تفسير العياشي عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: قَالَ لِي مَا يَقُولُ النَّاسُ فِي تَزْوِيجِ آدَمَ وُلْدَهُ قَالَ قُلْتُ يَقُولُونَ إِنَّ حَوَّاءَ كَانَتْ تَلِدُ لآِدَمَ فِي كُلِّ بَطْنٍ غُلَاماً وَ جَارِيَةً فَتَزَوَّجَ الْغُلَامُ الْجَارِيَةَ الَّتِي مِنَ الْبَطْنِ الْآخَرِ الثَّانِي وَ تَزَوَّجَ الْجَارِيَةَ الْغُلَامُ الَّذِي مِنَ الْبَطْنِ الْآخَرِ الثَّانِي حَتَّى تَوَالَدُوا فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام لَيْسَ هَذَا كَذَاكَ وَ لَكِنَّهُ لَمَّا وَلَدَ آدَمُ هِبَةَ اللَّهِ وَ كَبُرَ سَأَلَ اللَّهَ أَنْ يُزَوِّجَهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ لَهُ حَوْرَاءَ مِنَ الْجَنَّةِ فَزَوَّجَهَا إِيَّاهُ فَوُلِدَ لَهُ أَرْبَعَةُ بَنِينَ ثُمَّ وُلِدَ لآِدَمَ ابْنٌ آخَرُ ٣فَلَمَّا كَبُرَ أَمَرَهُ فَتَزَوَّجَ إِلَى الْجَانِّ فَوُلِدَ لَهُ أَرْبَعُ بَنَاتٍ فَتَزَوَّجَ بَنُو هَذَا بَنَاتِ هَذَا فَمَا كَانَ مِنْ جَمَالٍ فَمِنْ قِبَلِ الْحَوْرَاءِ وَ مَا كَانَ مِنْ حِلْمٍ فَمِنْ قِبَلِ آدَمَ وَ مَا كَانَ مِنْ خِفَّةٍ فَمِنْ قِبَلِ الْجَانِّ فَلَمَّا تَوَالَدُوا صَعِدَتِ الْحَوْرَاءُ إِلَى السَّمَاءِ ٤.

«41»-شی، تفسير العياشي عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: إِنَّ قَابِيلَ بْنَ آدَمَ مُعَلَّقٌ بِقُرُونِهِ فِي عَيْنِ الشَّمْسِ تَدُورُ بِهِ حَيْثُ دَارَتْ فِي زَمْهَرِيرِهَا وَ حَمِيمِهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ صَيَّرَهُ اللَّهُ إِلَى النَّارِ ٥.

(١)1- بصائر الدرجات: 117. م.
(٢)2- تفسير العيّاشيّ مخطوط.
(٣)3- تقدم في الخبر الثاني أن اسمه يافث.
(٤)4- تفسير العيّاشيّ مخطوط.
(٥)5- تفسير العيّاشيّ مخطوط.

:  · /bihar/11/244/