Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 11 ١٥٣

يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ اخْتِيَارِهِ لِلْمُطِيعِينَ وَ إِعْرَاضِهِ عليه السلام عَنِ الْعُصَاةِ لَهُ سُبْحَانَهُ وَ ذَكَرَ خَلْقَ حَوَّاءَ مِنْ ضِلْعِ آدَمَ عليه السلام ١.

«27»-فس، تفسير القمي ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ الْآيَةَ أَمَّا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ فَهُوَ مِنْ قِبَلِ الْآخِرَةِ لَأُخْبِرَنَّهُمْ أَنَّهُ لَا جَنَّةَ وَ لَا نَارَ وَ لَا نُشُورَ وَ أَمَّا خَلْفَهُمْ يَقُولُ مِنْ قِبَلِ دُنْيَاهُمْ آمُرُهُمْ بِجَمْعِ الْأَمْوَالِ وَ آمُرُهُمْ أَنْ لَا يَصِلُوا فِي أَمْوَالِهِمْ رَحِماً وَ لَا يُعْطُوا مِنْهُ حَقّاً وَ آمُرُهُمْ أَنْ لَا يُنْفِقُوا عَلَى ذَرَارِيِّهِمْ ٢وَ أُخَوِّفُهُمْ عَلَی الضَّيْعَةِ ٣وَ أَمَّا عَنْ أَيْمَانِهِمْ يَقُولُ مِنْ قِبَلِ دِينِهِمْ فَإِنْ كَانُوا عَلَى ضَلَالَةٍ زَيَّنْتُهَا لَهُمْ وَ إِنْ كَانُوا عَلَى الْهُدَى أُخْرِجُهُمْ مِنْهُ- ٤وَ أَمَّا عَنْ شَمَائِلِهِمْ يَقُولُ مِنْ قِبَلِ اللَّذَّاتِ وَ الشَّهَوَاتِ يَقُولُ اللَّهُ وَ لَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ قَوْلُهُ اخْرُجْ مِنْها مَذْؤُماً مَدْحُوراً فَالْمَذْءُومُ الْمَعِيبُ وَ الْمَدْحُورُ الْمُقْصَی أَيْ مُلْقًى فِي جَهَنَّمَ ٥.

«28»-فس، تفسير القمي مِنْ صَلْصالٍ قَالَ الْمَاءِ الْمُتَصَلْصِلِ بِالطِّينِ- مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ قَالَ حَمَإٍ مُتَغَيِّرٍ- وَ الْجَانَّ قَالَ أَبُو إِبْلِيسَ ٦.

«29»-فس، تفسير القمي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ ثَابِتٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْهَاشِمِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَيَّارٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: لَوْ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْخَلْقَ كُلَّهُمْ بِيَدِهِ لَمْ يَحْتَجَّ فِي آدَمَ أَنَّهُ خَلَقَهُ بِيَدِهِ فَيَقُولَ ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَ فَتَرَى اللَّهَ يَبْعَثُ الْأَشْيَاءَ بِيَدِهِ ٧.

بيان: أ فترى اللّٰه أنما ذكر ذلك لئلا يحمل اليد على الحقيقة أو المعنى أنه لو كان خلقه تعالى الأشياء بالجوارح لكان خلق الجميع بها فلا وجه للاختصاص.

(١)1- سعد السعود: 34- 36.
(٢)2- في المصدر: ذراريهم و اخوانهم، و اخوفهم اه. م.
(٣)3- في نسخة: و اخوفهم الضيقة. أي سوء الحال و الفقر.
(٤)4- في نسخة: و ان كانوا على الهدى جهدت عليهم حتّى اخرجهم منه. م.
(٥)5- تفسير القمّيّ: 212. م.
(٦)6- تفسير القمّيّ: 351. م.
(٧)7- تفسير القمّيّ: 573. و في نسخة: أ فترى ينعت الأشياء بيده.

:  · /bihar/11/153/