Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 11 ١١٢

ازْرَعْ مِمَّا اخْتَرْتَ لِنَفْسِكَ وَ جَاءَهُ جَبْرَئِيلُ بِقَبْضَةٍ مِنَ الْحِنْطَةِ فَقَبَضَ آدَمُ عَلَى قَبْضَةٍ وَ قَبَضَتْ حَوَّاءُ عَلَى أُخْرَى فَقَالَ آدَمُ لِحَوَّاءَ لَا تَزْرَعِي أَنْتِ فَلَمْ تَقْبَلْ أَمْرَ آدَمَ فَكُلُّ مَا زَرَعَ آدَمُ جَاءَ حِنْطَةً وَ كُلُّ مَا زَرَعَتْ حَوَّاءُ جَاءَ شَعِيراً ١.

«30»-فس، تفسير القمي أَبِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ- وَ لَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِیَ وَ لَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً قَالَ عَهِدَ إِلَيْهِ فِي مُحَمَّدٍ صلى اللّٰه عليه و آله وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ فَتَرَكَ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ عَزْمٌ فِيهِمْ أَنَّهُمْ هَكَذَا وَ إِنَّمَا سُمُّوا أولو (أُولِی) الْعَزْمِ لِأَنَّهُ عُهِدَ إِلَيْهِمْ فِي مُحَمَّدٍ صلى اللّٰه عليه و آله وَ أَوْصِيَائِهِ عليهم السلام مِنْ بَعْدِهِ ٢وَ الْقَائِمِ عليه السلام وَ سِيرَتِهِ فَأَجْمَعَ عَزْمُهُمْ ٣أَنَّ ذَلِكَ كَذَلِكَ وَ الْإِقْرَارُ بِهِ ٤.

-ع، علل الشرائع أبي عن سعد عن ابن عيسى عن علي بن الحكم مثله ٥.

«31»-فس، تفسير القمي أَبِي عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ بُرَيْدٍ الْعِجْلِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى- وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى خَلَقَ آدَمَ مِنَ الْمَاءِ الْعَذْبِ وَ خَلَقَ زَوْجَتَهُ مِنْ سِنْخِهِ فَبَرَأَهَا مِنْ أَسْفَلِ أَضْلَاعِهِ ٦فَجَرَى بِذَلِكَ الضِّلْعِ بَيْنَهُمَا سَبَبُ نَسَبٍ ثُمَّ زَوَّجَهَا إِيَّاهُ فَجَرَى بِسَبَبِ ذَلِكَ بَيْنَهُمَا صِهْرٌ فَذَلِكَ قَوْلُكَ نَسَباً وَ صِهْراً فَالنَّسَبُ يَا أَخَا بَنِي عِجْلٍ مَا كَانَ مِنْ نَسَبِ الرِّجَالِ وَ الصِّهْرُ مَا كَانَ مِنْ سَبَبِ النِّسَاءِ ٧.

«32»-ص، قصص الأنبياء عليهم السلام الصَّدُوقُ عَنِ ابْنِ الْمُتَوَكِّلِ وَ مَاجِيلَوَيْهِ مَعاً عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ ابْنِ أَبَانٍ عَنِ ابْنِ أُورَمَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْعَبْقَرِيِّ عَنْ عُمَرَ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَبَّةَ الْعُرَنِيِّ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليهما السلام قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ آدَمَ عليه السلام مِنْ أَدِيمِ الْأَرْضِ فَمِنْهُ السِّبَاخُ وَ الْمَالِحُ وَ الطِّيِّبُ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ الصَّالِحُ وَ الطَّالِحُ

(١)1- علل الشرائع: 191. و في نسخة: فكل ما زرعه آدم جاء حنطة، و كل ما زرعته حواء جاء شعيرا.
(٢)2- في نسخة: و الأوصياء من بعده.
(٣)3- في نسخة: فأجمعوا عزمهم.
(٤)4- تفسير القمّيّ: 424. م.
(٥)5- علل الشرائع: 52. م.
(٦)6- راجع بيان المصنّف بعد الخبر 46.
(٧)7- تفسير القمّيّ: 664. و فيه: بسبب نسب النساء.

:  · /bihar/11/112/