Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 109 ١٩٣

العنوان الصفحة

الّتي من أجلها صارت الماعز مفرقعة الذنب بادية الحياء و العورة، و صارت النعجة مستورة الحياء و العورة 141

الباب الثالث البحيرة و أخواتها 143

معنى قوله تعالى: «ما جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَ لا سائِبَةٍ» 143

الباب الرابع في ركوب الزوامل و الجلالات 147

في إبل الجلّالة، و ركوب الزّوامل 147

علّة كراهة الرّكوب على الزّوامل 148

الباب الخامس آداب الحلب و الرعی و فيه بعض النوادر 149

الباب السادس علل تسمية الدوابّ و بدء خلقها 152

العلّة الّتي من أجلها قيل للفرس اجد، و للبغلة عد، و للحمار حرّ 152

في أنّ أوّل من ركب الخيل إسماعيل عليه السّلام و كانت وحشيّة 153

الباب السابع فضل ارتباط الدوابّ و بيان أنواعها و ما فيه شومها و بركتها 158

في قول النبيّ صلّى اللّٰه عليه و آله: الخيل معقود بنواصيها الخير 159

في قول الصادق عليه السّلام: من سعادة المرء دابّة يركبها في حوائجه 171

:  · /bihar/109/193/