Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 109 ١٩١

العنوان الصفحة

تفسير الآيات، و معنى قوله عزّ و جلّ: «وَ ما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ»* 2

معنى قوله تبارك و تعالى: «إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ» و ما قيل في تفسيره 3

في أنّ من قتل عصفورا عبثا جاء يوم القيامة يعجّ إلى اللّٰه تعالى و يقول يا ربّ إنّ هذا قتلني عبثا 4

في أنّ البهائم و الطيور مكلّفة أم لا، و حشرها و إيصال الأعواض إليها 7

تفسير قوله تبارك و تعالى: «وَ اللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ ماءٍ»، و سؤالات في هذه الآية لأنّ كثيرا من الحيوانات غير مخلوقة من الماء كالملائكة، و الجنّ من النّار، و آدم عليه السّلام من التراب، و عيسى عليه السّلام من الريح، و كثيرا من الحيوانات يتولّد لا عن النّطفة 13

أقسام الحيوانات 15

فيما تقوله الحيوانات في صياحهنّ 27

الخطبة الّتي خطبها عليّ عليه السّلام في صفة عجيب خلق أصناف من الحيوان، و شرحها و بيانها 39

فيما قاله الإمام الصّادق عليه السّلام للمفضّل في الحيوان كلّها 53

في آكلات اللحم من الحيوان، و ذوات الأربع و أولادها، الحمار، و الفرس، و الثور 54

في الكلب، و وجه الدّابة و ذنبها، و الفيل و الفيلة 56

في الزّرافة، و القرد، و البهائم 58

في الوحوش و السّباع و الهوام و الحشرات و دواب الأرض، و الفطن الّتي جعلت في البهائم 61

في الذّرّة، و النّمل، و الطير، و أسد الذباب، و الطائر 62

في عجم العنب و غيره، و البيض، و حوصلة الطائر 64

في ريش الطير، و العصافير 66

:  · /bihar/109/191/