العنوان الصفحة
فيما ذكره الحكماء في تحقيق القوى البدنية الانسانية 260
بحث مفصّل و أقوال مختلفة في كيفيّة الإبصار 261
في الشّامّة و الذّائقة 270
في اللّامسة، و الحواسّ الباطنة 272
الباب السابع و الأربعون ما به قوام بدن الإنسان و أجزائه و تشريح أعضائه و منافعها و ما يترتب عليها من أحوال التنفس 286
في قول الإمام الصّادق عليه السّلام: قوام الإنسان و بقاؤه بأربعة 293
في قول الإمام الصّادق عليه السّلام: عرفان المرء نفسه أن يعرفها بأربع طبائع و أربع دعائم و أربعة أركان ... 302
فيما جرى بين الإمام الصّادق عليه السّلام و الطبيب الهنديّ في مجلس المنصور في الطّب و علل ما خلق في الإنسان من الأعضاء و الجوارح 307
علّة المرارة في الأذنين و العذوبة في الشفتين و الملوحة في العينين و البرودة في الأنف 312
فيما قاله الإمام الصّادق عليه السّلام للمفضّل في أعضاء البدن أجمع 320
في عشرة كلمة سألها داود عليه السّلام عن سليمان 331
إلى هنا: انتهى الجزء الثامن و الخمسون و هو الجزء الخامس من المجلد الرابع عشر
:
· /bihar/109/175/