كيف يقبض الأرواح و بعضهم في المغرب و بعضهم في المشرق في ساعة واحدة 144
الباب السادس سكرات الموت و شدائده و ما يلحق المؤمن و الكافر عنده، و الآيات فيه، و فيه: 52- حديثا
145
تفسير الآيات 147
قول الصّادق عليه السّلام لعقبة بن خالد 148
معنى: «فَرَوْحٌ وَ رَيْحانٌ» 149
معنی: «وَ الْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ» و ما فيها من الوجوه 150
معنى: «يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ» و إنّ النّاس اثنان: واحد أراح، و آخر استراح. 151
حال المؤمن عند اللّٰه عزّ و جلّ 152
في صفة الموت للمؤمن و الكافر و الفاجر 153
ما قال الحسين، و علیّ بن الحسين، و محمّد بن علیّ، و موسى بن جعفر عليهم السّلام في معنى الموت و صفته 155
ما قال محمّد بن عليّ بن موسى عليهم السّلام في المسلمين الّذين يكرهون الموت 156
في الذّنب و آثاره المشئومة 157
بيان: في البدن و نموّه بالرّوح، و في ذيله بيان شريف 158
أشدّ ساعات ابن آدم: الساعة الّتي يعاين فيها ملك الموت، و الساعة الّتي يقوم فيها من قبره، و الساعة الّتي يقف فيها بين يدي اللّٰه تبارك و تعالى 159
في تردّد اللّٰه تعالى عن قبض روح عبده المؤمن 160
:
· /bihar/108/84/