الباب الرابع الدلائل التي ذكرها شيخنا الطبرسيّ روح اللّٰه روحه في كتاب أعلام الورى على امامة أئمتنا عليهم السّلام
338
من دلائل إمامتهم عليهم السّلام و ما ظهر منهم عليهم السّلام من العلوم 338
في أنّ الأئمة عليهم السّلام كانوا أعلم الامّة 340
و من الدلائل: برّهم و عدالتهم و علوّ قدرهم و طهارتهم عليهم السّلام 341
و من الدّلائل: تسخير اللّٰه تعالى الوليّ لهم في التعظيم و إذعان أعدائهم في إجلال مرتبتهم عليهم السّلام 343
في خاتمة المجلّد السابع من بحار الأنوار حسب تجليد و تجزئة المؤلّف العلامة المجلسيّ الأصبهانيّ النطنزيّ- رحمه اللّٰه تعالى- و إيّانا بفضله و منّه و كرمه و رحمته 347
يقول: مؤلّف هذا الكتاب، الحاجّ السيّد هداية اللّٰه المسترحميّ، جعله اللّٰه بفضله و رحمته من أولی الألباب، و وفّقه لاقتناء آثار نبيّه و أهل بيته صلوات اللّٰه عليه و عليهم، بحقّهم، في كلّ باب.
إلى هنا انتهى المجلّد الأوّل من ثلاث مجلّدات فهرسنا المسمّى:-: هداية الأخيار إلى فهرس بحار الأنوار، المشتمل لجزء: 1- إلى: 27، حسب تجزئة الطبعة الحديثة بطهران و به يتمّ المجلّد السابع حسب تجزئة المؤلّف قدّس سرّه و أرجو أن أكون غير مقصّر فيما اخترته من تنظيمه، و أردت من تأليفه، فان وقع على الحال الّتي أردت
:
· /bihar/108/402/