من المشهورات، رواه الخاصّة و العامّة، و الأقوال فيه 256
الباب الواحد و الثلاثون التوقف عند الشبهات و الاحتياط في الدين، و فيه: آية، و: 17- حديثا
258
في قول رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله: حلالي حلال إلى يوم القيامة و حرامي حرام إلى يوم القيامة 260
الباب الثاني و الثلاثون البدعة و السنة و الفريضة و الجماعة و الفرقة، و فيه ذكر قلة أهل الحق و كثرة أهل الباطل، و فيه: 28- حديثا
261
في قول رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله: لا يقبل قول إلّا بعمل، و لا يقبل قول و عمل إلّا بنيّة، و لا يقبل قول و عمل و نيّة إلّا باصابة السنّة 261
عن الصادق عليه السّلام قال: امر إبليس بالسجود لآدم، فقال: يا ربّ و عزّتك ان أعفيتني من السجود لآدم لاعبدنّك عبادة ما عبدك أحد قطّ مثلها؟! قال اللّٰه جلّ جلاله: إنّي أحبّ أن اطاع من حيث أريد 262
قصّة موسى بن عمران عليه السّلام و الرجل الّذي يدعو اللّٰه و لا يستجاب 263
قيل لمحمّد بن الحنفيّة رضي اللّٰه عنه: من أدّبك؟ و جوابه 265
معنی: السنّة و البدعة و الجماعة و الفرقة 266
فيمن خلع جماعة المسلمين، و فيه: بيان و توضيح لذلك 267
:
· /bihar/108/33/