الباب الثاني في كيفية صدور الوحي، و نزول جبرئيل عليه السلام، و علة احتباس الوحي، و بيان أنّه صلّى اللّٰه عليه و آله و سلم، هل كان قبل البعثة متعبدا بشريعة أم لا، و الآيات فيه، و فيه: 38- حديثا
244
تفسير الآيات 245
تفسير قوله تعالى: «وَ لا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ» و فيه وجوه 245
تفسير قوله عزّ اسمه: «ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً» 246
تفسير قوله تعالى: «لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ» 248
الاعتقاد في نزول الوحي من عند اللّٰه عزّ و جلّ 248
بيان: من الشيخ المفيد قدّس اللّٰه روحه في الوحي 248
معنى الوحي في ذيل الصفحة 249
الاعتقاد في نزول القرآن 250
بيان: من الشيخ المفيد رحمه اللّٰه في نزول القرآن 251
بيان: من العلّامة المجلسي رحمه اللّٰه 253
في وحي النبوّة و الرسالة 254
العلّة الّتي من أجلها احتبس الوحي عن النبيّ صلّى اللّٰه عليه و آله 255
في أنّ جبرئيل عليه السّلام إذا أتى النبيّ صلّى اللّٰه عليه و آله قعد بين يديه قعدة العبد، و كان لا يدخل حتّى يستأذنه 256
فيما أجاب به أمير المؤمنين عليه السّلام عن أسئلة الزنديق المدّعي للتناقض في القرآن 257
تفسير قوله تعالى: «حَتَّى إِذا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قالُوا ما ذا قالَ رَبُّكُمْ» 259
:
· /bihar/108/258/