العلامة محمد باقر المجلسي
108
٢٥٤
أبواب احواله صلّى اللّٰه عليه و آله من البعثة الى نزول المدينة
الباب الأوّل المبعث و اظهار الدعوة و ما لقی صلّى اللّٰه عليه و آله و سلم من القوم و ما جرى بينه و بينهم، و جمل أحواله الى دخول الشعب، و فيه إسلام حمزة رضي اللّٰه عنه، و أحوال كثير من أصحابه و أهل زمانه و الآيات فيه، و فيه: 89- حديثا
148
تفسير الآيات 155
معنى الخير و العلم 155
تفسير قوله تعالى: «ما أَصابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَ ما أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ» 156
تفسير قوله عزّ اسمه: «إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَ النَّبِيِّينَ» 157
تفسير قوله تعالى: «قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ» و الأقوال في معنی: لا يُكَذِّبُونَكَ 157
في قوله صلّى اللّٰه عليه و آله: إنّ الشرك أخفى من دبيب النمل على صفوانة سوداء في ليلة ظلماء 158
:
· /bihar/108/254/