في أنّ آية «فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ» جرى على لسان ابن أبي سرح، و ارتدّ بعد نزول هذه الآية، و هدر رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله دمه، فلمّا كان يوم الفتح جاء به عثمان و قد أخذ بيده و رسول اللّٰه في المسجد، فقال: يا رسول اللّٰه اعف عنه؟ فسكت رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله، ثمّ أعاد فسكت، ثمّ أعاد! فقال: هو لك، فلمّا مرّ قال رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم لأصحابه: أ لم أقل: من رآه فليقتله؟؟ 178
تفسير قوله تعالى: «يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ» و المراد من النور 181
تفسير قوله تعالى: «هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ»*، و فيه: انّ كمال حال الأنبياء لا يحصل إلّا بأمور 181
جواب عن سؤال 182
مراتب تحدّي القرآن 187
في قوله تعالى: «وَ لَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَ لَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ»، و فيه قصّة امرأة 189
تفسير قوله تعالى: «إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ»، و الاختلاف في هذا البشر 189
معنى قوله تعالى: «أَعْجَمِيٌّ»* 190
تفسير قوله عزّ اسمه: «وَ لَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً»، و فيه وجوه من نفي العوج 191
تفسير قوله عزّ و جلّ: «لَوْ لا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً» و الشبهة فيه 195
في سبب نزول: «إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ» 196
في تفسير قوله عزّ من قائل: «الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَی الْأَرْضِ»، و القصّة فيه 197
تفسير قوله تعالى: «سَتُدْعَوْنَ إِلى قَوْمٍ أُولِی بَأْسٍ شَدِيدٍ»، و ما قيل فيه 201
تفسير: سورة الكوثر 203
تفسير الآيات على ما في تفسير القمّيّ 203
معنى: بضع سنين 209
العلّة الّتي من أجلها اختلف معجزة الأنبياء عليهم السلام 210
:
· /bihar/108/239/