فيه: قصّة 78
سبب نزول: «وَ إِنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْراضُهُمْ»، و فيه: قصّة حارث بن عامر 81
تفسير قوله عزّ اسمه: «وَ سْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ» 84
تفسير قوله تعالى: «عَبَسَ وَ تَوَلَّی» و أنّ ابن أمّ مكتوم جاء إلى رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله و عنده أصحابه و عنده عثمان، فقدّمه رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم على عثمان، فعبس عثمان وجهه و تولّی عنه 85
فيما ألقى الشيطان 86
معنى قوله تعالى: «فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ» و أنّ المخاطب بذلك رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله 88
تفسير قوله تعالى: «لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ»، و فيه:
و ما كان له ذنب و لا همّ بذنب، و لكنّ اللّٰه حمله ذنوب شيعته ثمّ غفرها له 89
معنى قوله عزّ اسمه: «وَ وَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدى ، و فيه أجوبة للسيّد المرتضى رحمه اللّٰه 91
في قوله تعالى: «وَ وَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ» 92
في أنّ المعصوم هل يتمكّن من فعل المعصية أم لا، و الأقوال فيه 93
ما قاله السيّد المرتضى رحمه اللّٰه في حقيقة العصمة 94
ما قاله الصدوق رحمه اللّٰه في: عصمة الأنبياء و الرسل و الملائكة و الأئمّة صلوات اللّٰه عليهم أجمعين، و ما قاله الشيخ المفيد رحمه اللّٰه في معنى العصمة 96
:
· /bihar/108/234/