الباب السابع في معنى: كونه صلّى اللّٰه عليه و آله و سلم يتيما و ضالا و عائلا، و معنى: انشراح صدره، و علة يتمه، و العلة التي من أجلها لم يبق له صلّى اللّٰه عليه و آله و سلم ولد ذكر، و الآيات فيه، و فيه: 10- أحاديث
136
تفسير الآيات، و سبب نزول سورة و الضحی، و العلّة الّتي من أجلها احتبس عنه صلّى اللّٰه عليه و آله الوحي أربعين يوما 136
العلّة الّتي من أجلها لم يبق له صلّى اللّٰه عليه و آله أب و أمّ 137
معنی: «وَ وَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدى و الأقوال فيه 137
تفسير قوله تعالی: «وَ وَجَدَكَ عائِلًا فَأَغْنى 138
تفسير قوله عزّ اسمه: «فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ»، و: «أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ»، و: «الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ» و: «رَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ» و: «فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً» 139
فيما ذكره السيّد الرضي قدّس اللّٰه روحه الشريف في تلخيص البيان في: «وَ إِلی رَبِّكَ فَارْغَبْ» 140
القول في شقّ بطنه صلّى اللّٰه عليه و آله في رواية العامّة و الخاصّة 140
العلّة الّتي من أجلها سمّي النبيّ يتيما 141
معنى قوله تعالى: «وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى 143
:
· /bihar/108/220/