بيان و تحقيق في آباء النبيّ صلّى اللّٰه عليه و آله (ذيل الصفحة) 118
العلّة الّتي من أجلها سمّي عبد المطّلب بشيبة الحمد 119
في أنّ عبد اللّٰه ولد لأربع و عشرين سنة مضت من ملك كسرى أنوشروان، فبلغ سبع عشرة سنة، ثمّ تزوّج آمنة 124
في أن عبد المطلب كان شاعرا و من أشعاره:
يعيب الناس كلّهم زمانا و ما لزماننا عيب سوانا
نعيب زماننا و العيب فينا و لو نطق الزمان بنا هجانا
و إنّ الذئب يترك لحم ذئب و يأكل بعضنا بعضا عيانا
125
ان عبد المطّلب عليه السّلام سنّ في الجاهليّة خمس سنن أجراها اللّٰه له في الإسلام 127
معنى قول رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله: أنا ابن الذبيحين 128
العلّة الّتي من أجلها دفع اللّٰه عزّ و جلّ الذبح عن إسماعيل عليه السّلام 130
عبد المطّلب عليه السّلام و أبرهة بن الصباح ملك الحبشة 130
قصّة أصحاب الفيل 132
خرج عبد المطّلب في طلب الإبل 136
لمّا أراد اللّٰه أن يهلك أصحاب الفيل 138
أشعار من عبد المطّلب 140
معنى: «كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ» 141
في أنّ لعبد المطّلب عليه السّلام فراش مخصوص في ظلّ الكعبة 142
خروج عبد المطّلب عليه السّلام لزيارة سيف بن ذي يزن 146
دخول عبد المطّلب عليه السّلام في بستان فيه قصر غمدان كان لسيف بن ذي يزن 147
ما جرى بين عبد المطّلب عليه السّلام و سيف بن ذي يزن فيما قاله سيف بن ذي يزن في النبيّ و صفته صلّى اللّٰه عليه و آله و قوله لعبد المطّلب: اشهدك على نفسي يا أبا الحارث إنّي مؤمن به و بما يأتي به من عند ربّه 149
:
· /bihar/108/204/