فنحن الأوّلون و نحن الآخرون 15
العلّة الّتي من أجلها صار النبيّ صلّى اللّٰه عليه و آله أفضل الأنبياء عليهم السّلام 15
في قول الصّادق عليه السّلام لمّا أراد اللّٰه عزّ و جلّ أن يخلق الخلق خلقهم و نشرهم بين يديه ثمّ قال لهم: من ربّكم؟ فأوّل من نطق رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم و أمير المؤمنين عليه السّلام و الأئمّة عليهم السّلام، فقالوا: أنت ربّنا، فحمّلهم العلم و الدين 16
تفسير قوله تعالی: «وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ» 17
في أن الحجر الأسود كان ملكا عظيما من عظماء الملائكة 17
معنى قوله تعالى لإبليس: «أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعالِينَ» 21
في أنّ اللّٰه تبارك و تعالى خلق الأنبياء و الأوصياء يوم الجمعة، و هو اليوم الّذي أخذ اللّٰه ميثاقهم 22
معنى: الأشباح 25
ترجمة أبو الحسن البكري 26
فيما روي عن أمير المؤمنين عليه السّلام 27
في أنّ اللّٰه تعالى خلق من نور محمّد صلّى اللّٰه عليه و آله عشرين بحرا من نور، في كلّ بحر علوم لا يعلمها إلّا اللّٰه تعالى 29
العلّة الّتي من أجلها صارت السلام سنّة و الردّ فريضة 30
في خلق الجنّة و السماوات و الأرض و الجبال و الصخرة و الثور و الحوت 30
في خلق العرش و العقل و الحلم و العلم و السخاء و أرواح المؤمنين من أمّة محمّد صلّى اللّٰه عليه و آله و الشمس و القمر و النجوم و الليل و الضياء و الظلام و سائر الملائكة من نور محمّد صلّى اللّٰه عليه و آله 31
في نزول جبرئيل عليه السّلام لأخذ التراب و الماء في خلقة آدم عليه السّلام 31
في أنّ عزرائيل عليه السّلام أخذ التراب من الأرض 32
:
· /bihar/108/199/