الأرض: أن سيخي بعبدي، فساخت به الأرض 502
قصّة امرأة كانت صالحة عفيفة و ابتلت بالقاضي الّذي دعاها إلى نفسه فأبت 502
حتّى رجمها، و ظنّ أنّها ماتت فتركها و كان بها رمق فتحرّكت و خرجت من المدينة، و قصّتها مع الديرانيّ، و قصّتها في الرّجل الّذي كان مصلوبا بعشرين درهما فباعها بعد نجاته، و قصّتها في السفينة و الجزيرة، ثمّ أتاها الملك و زوجها و القاضي و الديراني و المصلوب 503
في أن الثواب على قدر العقل، و قصّة العابد الّذي قال: لو كان لربّنا حمار لرعيناه، فإنّ هذا الحشيش يضيع 506
قصّة امرأة الّتي كانت عفيفة و ركبت السفينة مع زوجها 507
قصّة العابد الذي قال: يا ربّ ما حالي عندك؟ 509
الرّجل الّذي ترحّم الناس على أبيه 510
فيما أصاب بعمّال معاوية 512
الباب الثالث و الثلاثون بعض أحوال ملوك الأرض، و الآيات فيه، و فيه: 6- أحاديث
513 العلّة الّتي من أجلها سمّي تبّع تبّعا 513
فيما روي عن سلمان رضي اللّٰه عنه في ملك من ملوك فارس يقال له: روذين، و كان جبّارا عنيدا 514
قصّة أشبخ بن أشجان و هو ملك من ملوك الأرض، و ملك مأتين و ستّا و ستّين سنة ففي سنة احدی و خمسين من ملكه بعث اللّٰه عيسى بن مريم عليهما السّلام 515
في وصاية عيسى عليه السّلام إلى شمعون بن حمون الصفا، و مدة ملك أردشير بن أشكان (بابكان- زازكان) و سابور بن أردشير 516
:
· /bihar/108/195/