الباب الثلاثون قصة خالد بن سنان العبسي عليه السلام و فيه: 4- أحاديث
448
الباب الواحد و الثلاثون ما ورد بلفظ نبي من الأنبياء و بعض نوادر أحوالهم و أحوال اممهم و فيه ذكر نبي المجوس و الآيات فيه، و فيه: 39- حديثا
451
تفسير الآيات، و معنى: الربّيّون، و الإملاء 454
تفسير: «هُمْ أَحْسَنُ أَثاثاً وَ رِءْياً» 455
قصّة نبيّ من الأنبياء عليهم السّلام الّذي بعثه اللّٰه عزّ و جلّ إلى قومه فبقي فيهم أربعين سنة فلم يؤمنوا به، فكان لهم عيد في كنيسة فأتبعهم ذلك النبيّ، فقال لهم: آمنوا باللّٰه، قالوا له: إن كنت نبيّا فادع لنا اللّٰه أن يجيئنا بطعام على لون ثيابنا، و كانت ثيابهم صفراء، فجاء بخشبة يابسة فدعا اللّٰه عزّ و جلّ عليها فاخضرّت و أينعت و جاءت بالمشمش حملا، فأكلوا، فكلّ من أكل و نوی أن يسلم على يد ذلك النبيّ خرج ما في جوف النوی من فيه حلوا، و من نوى أنّه لا يسلم خرج ما في الجوف النوى من فيه مرّا 456
فيما أوحى اللّٰه تبارك و تعالى إلى نبيّ من أنبيائه: إذا أصبحت فأوّل شی ء يستقبلك فكله، و الثّاني فاكتمه، و الثالث فاقبله، و الرابع فلا تؤيسه، و الخامس فاهرب منه 457
:
· /bihar/108/190/