معنى: «أَمَّا السَّفِينَةُ فَكانَتْ لِمَساكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ» 318
في أنّ الخضر و إلياس عليهما السّلام يجتمعان في كلّ موسم 319
في أنّ بيت إبراهيم عليه السّلام كانت في زاوية المسجد السهلة 320
قصّة الخضر و المسكين الّذي باعه بأربعمائة درهم 321
الباب الحادي عشر ما ناجى به موسى عليه السّلام ربه و ما أوحی إليه من الحكم و المواعظ و ما جرى بينه و بين إبليس لعنه اللّٰه، و فيه بعض النوادر، و الآيات فيه، و فيه: 80- حديثا
323
تفسير الآيات 323
في قول موسى عليه السّلام: إلهي ما جزاء من شهد أنّي رسولك و نبيّك و أنّك كلّمتني؟ 327
ما في التوراة 328
فيما كان ناجى اللّٰه عزّ و جلّ به موسى بن عمران عليه السّلام 329
أوصى اللّٰه تعالى موسى بن عمران عليه السّلام بالامّ 330
مناجاة اللّٰه عزّ و جلّ لموسى بن عمران عليه السّلام 332
موسى بن عمران عليه السّلام و مناجاته و إبليس 338
تمنّى موسى عليه السّلام أن يكون من أمّة محمّد صلّى اللّٰه عليه و آله 338
ما في التوراة الّتي لم تغيّر 342
عن رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله إنّ اللّٰه عزّ و جلّ ناجى موسى بن عمران عليه السّلام بمائة ألف كلمة و أربعة و عشرين ألف كلمة في ثلاثة أيّام و لياليهنّ 344
قصّة الصيّادين الّذين كان واحدا منهما مؤمن و الآخر كافر 349
:
· /bihar/108/170/