في أنّ إبراهيم عليه السّلام أوّل من ابيضّ رأسه و لحيته 8
في أنّ إبراهيم عليه السّلام أوّل من قاتل في سبيل اللّٰه 10
في أنّ اللّٰه تبارك و تعالى اتخذ إبراهيم عليه السّلام عبدا، ثمّ: نبيّا، ثمّ: رسولا، ثمّ: خليلا، ثمّ: إماما. 12
الباب الثاني قصص ولادته عليه السّلام الى كسر الأصنام، و ما جرى بينه و بين فرعونه، و بيان حال أبيه، و الآيات فيه، و فيه: 38- حديثا
14
تفسير الآيات 17
في أوّل منجنيق صنعت: و فيما قال الرازيّ: في أنّ النّار كيف برّدت، و نقل ثلاثة أوجه 23
في قول الصادق عليه السّلام: لما اجلس إبراهيم في المنجنيق و أرادوا أن يرموا به في النّار أتاه جبرئيل عليه السّلام و قال: أ لك حاجة؟ فقال أمّا إليك فلا، و دعاؤه عليه السّلام 24
تفسير قوله تعالى: «وَ إِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ»، و فيه: اي من شيعة نوح يعني أنّه على منهاجه و سنّته في التوحيد و العدل و اتباع الحقّ، و قيل:
من شيعة محمّد صلّى اللّٰه عليه و آله 26
معنی: «وَ جَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ» 27
في أنّ آزر كان منجّما لنمرود بن كنعان، و ما قال في إبراهيم عليه السّلام 29
كيف قال إبراهيم عليه السّلام للقمر و الشمس: هذا رَبِّي* 30
إبراهيم عليه السّلام و كسر الأصنام 32
:
· /bihar/108/146/