العلامة محمد باقر المجلسي
108
١١٥
الباب الخامس و العشرون الأعراف و أهلها، و ما يجری بين أهل الجنة و أهل النار، و الآيات فيه، و فيه: 23- حديثا
329
تفسير الآيات 330
الأعراف سور بين الجنّة و النّار 331
في سؤال ابن الكوّاء عن عليّ عليه السّلام 332
في أنّ عليّا عليه السّلام يعسوب المؤمنين، و أوّل السّابقين، و خليفة رسول ربّ العالمين، و قسيم الجنّة و النّار، و صاحب الأعرف 336
في قول رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله لعليّ عليه السّلام 337
تفسير قوله تعالى: «وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ» 338
في أنّ الأعراف، هم: الأئمّة عليهم السّلام 339
اعتقادنا في الأعراف، و ما قاله الشيخ المفيد رحمه اللّٰه في شرحه، و أنّه مكان ليس من الجنّة و لا من النّار 340
الباب السادس و العشرون ذبح الموت بين الجنة و النار، و الخلود فيهما، و علته، و الآيات فيه، و فيه: 12- حديثا
341
الأقوال في الخلود 341
الكلام في الاستثناء في قوله تعالى: «إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ»* 342
في ذبح الموت 345
:
· /bihar/108/115/