العلامة محمد باقر المجلسي
107
٢٤
السبج و التمست منه دامت معاليه و حرس في أيامه و لياليه أن يجريني على صفحة خاطره الشريف و يثبتني على لوح ضميره المنيف بما يسنح من الدعوات المعطرة مشام الإجابة البالغة أعلى معارج الاستجابة كيما تهب نسائم القبول على رياض المأمول و غياض المسئول و اللّٰه سبحانه يوفقه و إيانا لما يطلبه و يرجوه علی أكمل الأوضاع و أحسن الوجوه.
و كتب هذه الأحرف بيده الفانية الجانية أفقر العباد إلى رحمة ربه الغني محمد المشتهر ببهاء الدين العاملي وفقه اللّٰه تعالى للعمل في يومه لغده قبل أن يخرج الأمر من يده و كان ذلك في أوائل العشر الأوسط من أول ربيعي سنة ثلاثين بعد الألف من هجرة سيد المرسلين عليه و آله الطاهرين أفضل صلوات المصلين و الحمد لله أولا و آخرا و باطنا و ظاهرا.
:
· /bihar/107/24/