Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 107 ١٤٣

صورة إجازة أخرى منا لبعض أهل المشهد المقدس الرضوي

صورة إجازة أخرى ١

منا لبعض أهل المشهد المقدس الرضوي ٢.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أما بعد فإني لما وردت مشهد مولاي و سيدي ثامن أئمة الهدى عليه من الصلوات أشرفها و من التحيات أكملها و فزت بتقبيل عتبته العليا و تلثيم سدته العظمى أوى ٣

إلى من في ذلك المشهد المكرم من أهل الفضل مع علو أقدارهم و طار إلى أفراخ العلم لحسن ظنهم بي مع أني لم أكن أهلا لذلك من أعشاشهم و أوكارهم ٤

فأقبلوا إلى إقبالا و أرسلوا نحوی إرسالا٥.

و كان ممن أوى إلى منهم المولى الفاضل الصالح.

و كان ممن أقبل منهم نحوى بقدمي الإخلاص و اليقين طالبا لعلوم أئمة الدين صلوات اللّٰه عليهم أجمعين المولى الفاضل الصالح التقي الذكي الألمعي الذي كان انجذب بشراشره إلى طلب المعالي و وصل في ابتغاء العلم من مظانه كد الأيام بسهر الليالي ٦ فأخذ مني لفرط ذكائه في قليل من الأيام ما لا يدركه الطالب

(١)1- 1. الذريعة ج 1 ص 149 في رقم 711.
(٢)2- 2. و هو الشيخ محمّد فاضل علی ما سيأتي، لكنها أيضا مسودة، و سيأتي ذكر المسودات عن حاشية الأصل.
(٣)3- 3. ضوي خ ل في أعلی الكلمة.
(٤)4- 4. و ان لم أكن لذلك أهلا و لكن المرء قد يجزي بما سعى و ينتهی الى ما إليه أوی، و يفوز بماله نوی. كذا في الهامش كالنسخة بدلا.
(٥)5- 5. فأخذتهم تحت جناحي و غذوتهم[ زققتهم] بالعلم صباحي و رواحی؛ فخفضت لهم جناحي، كذا في الهامش و هو نسخة ملحقة كالسابقة أيضا.
(٦)6- 6. فألفيته قد سلك مسالك العلم حزنا و سهلا و وجد لكل خير أهلا، كذا في الهامش مثل ما مر.

:  · /bihar/107/143/