و يروي العلامة ره عن والده و الشيخ السعيد نجم الدين أبي القاسم بن سعيد و السيد الجليل جمال الدين أحمد بن طاوس عن السيد السعيد المرتضى إمام الأدباء و النساب و الفقهاء شمس الدين أبي علی فخار بن معد الموسوي جميع تصانيفه ١
و عن والده عن السيد فخار عن الشيخ المحقق فخر الدين أبي عبد اللّٰه محمد بن إدريس الحلي جميع مصنفاته و رواياته.
و لشيخنا الشهيد الأول طريق إلى السيد فخار٢
أعلى من الطريق المذكور برواية العلامة و هو عن الشيخ رضي الدين علي بن المزيدي عن الشيخ شمس الدين محمد بن صالح القسيني عن السيد فخار و عن الشيخ شمس الدين المذكور عن الشيخ الإمام الفقيه الجليل نجيب الدين أبي إبراهيم محمد بن جعفر بن أبي البقاء هبة اللّٰه بن نماء الحلي جميع رواياته.
و عندي بخط الشيخ شمس الدين محمد بن صالح إجازة للشيخ الفاضل نجم الدين طومان ٣ بن أحمد العاملي و ذكر فيها أنه يروي عن السيد فخار و الشيخ نجيب الدين
(١)1- 1. لم يتعرض العلامة في اجازته لبني زهرة- على ما رأيت- لذكر ما يرويه عن السيّد فخار مع أنّه أكثر من الرواية عنه في طرقه الى من تقدم عليه، و لكنه ذكر في اجازته للسيّد مهنا بن سنان المدنيّ بعد أن أورد اسنادا من جملته الجماعة المذكورون عن السيّد فخار أنّه يروی جميع تصانيف من تضمنه الاسناد بذلك الطريق، فتدخل مصنّفات السيّد فخار في ذلك العموم. و أمّا ما يوجد في بعض الاجازات من أن العلامة يروی عن الجماعة المذكورين عن السيّد فخار جميع كتبه و رواياته، فلم تضح لي وجهه، منه سلمه اللّٰه، كذا في هامش الأصل.
(٢)2- 2. بخط الشهيد رحمه اللّٰه نقلا من خطّ السيّد عبد الحميد بن علم الدين المرتضوي: فخار توفی السيّد فخار يوم الخميس سابع عشر شهر رمضان سنة ثلاثين و ستمائة كذا في الهامش.
(٣)3- 3. وجدت بخط الشهيد- ره- في غير موضع طومان و بخط الشيخ شمس الدين المذكور طمان مكرّرا و كذا في خطّ جماعة من العلماء، ثمّ رأيت علی ظهر كتاب ما هذه صورته:« يثق باللّٰه الصمد طومان ابن أحمد» و هو يقتضی ترجيح ما كتبه الشهيد رحمه اللّٰه، منه رحمه اللّٰه، كذا في هامش الأصل.