العلامة محمد باقر المجلسي
106
١٦٢
صورة إجازة 78 الشيخ نجيب الدين بن محمد بن مكي بن عيسى بن الحسن بن عيسى العاملي للسيد عز الدين حسين بن حيدر الحسيني الكركي المذكور على وفق الإجازة الكبيرة السابقة من الشيخ حسن بن الشهيد الثاني.
صورة إجازة 78١
الشيخ نجيب الدين بن محمد٢ بن مكي بن عيسى بن الحسن بن عيسى العاملي للسيد عز الدين حسين بن حيدر الحسيني الكركي المذكور على وفق الإجازة الكبيرة السابقة من الشيخ حسن بن الشهيد الثاني.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الحمد لله أهل الكبرياء و الكرم و صلى اللّٰه على سيدنا محمد النبي و آله و سلم و بعد فقد أمرني السيد الحسيب النسيب العريق الأصيل الجليل النبيل الحاوي محاسن الأخلاق و الشيم سلالة خير الخلق من بني آدم
(١)1- 1. الذريعة ج 1 ص 221- في رقم 1161.
(٢)2- 2. هو الشيخ عليّ بن محمّد بن مكي بن عيسى بن الحسن بن جمال الدين بن عيسى العاملي الجبعي الجبيلی نجيب الدين كان عالما فاضلا فقيها محدثا مدققا متكلما شاعرا أديبا منشئا جليل القدر تلميذ الصاحب المدارك و المعالم و شيخنا البهائي شرح كتاب الاثني عشرية لاستاذه الشيخ حسن و جمع ديوانه و ألف رسالة في حساب الخطائين يروی عن أبيه عن جده عن الشهيد الثاني. قال صاحب سلافة العصر في حقه: نجيب اعرق فضله و انجب و كماله في العلم معجب و أدبه اعجب سقی روض آدابه صيب البيان فجنت منه ازهار الكلام اسماع الأعيان فهو للاحسان داع و مجيب و ليس ذلك بعجيب من نجيب و له مؤلّفات أبان فيها عن طول باعه و اقتفائه لآثار الفضل و اتباعه و كان قد ساح في الأرض و طوی منها الطول و العرض فدخل الحجاز و اليمن و الهند و العجم و العراق و نظم في ذلك رحلة أودعها من بديع نظم مارق وراق إلی أن قال و اصطفيت منها لهذا الكتاب ما هو ارق من لطيف العتاب. فمنه قوله: علة شيبي قبل ابانه***هجر حبيبي في المقال الصحيح و يجعل العلة في هجره***شيبي و في ذلك دور صريح و قال في مدح الامير عليه الصلاة و السلام: يا أمير المؤمنين المرتضى***لم أزل ارغب في ان امدحك غير أنّی لا أری لي فسحة***بعد ان ربّ البرايا مدحك و قال أيضا: يا ربّ ما لي عمل صالح***به انال الفوز في الآخرة الا ولائي لبنی هاشم***آل النبيّ العترة الطاهرة الذريعة ج 1 ص 221- أمل الآمل ص 22- سلافة العصر ص 310 فوائد الرضوية ص 328.
:
· /bihar/106/162/