من اللّٰه شيئا فقال الرجل يا رسول اللّٰه كيف لي أن أعلم أني قد واليت و عاديت في اللّٰه و من ولی اللّٰه عز و جل حتى أواليه و من عدوه حتى أعاديه فأشار له رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله إلى علي عليه السلام فقال أ لا ترى هذا قال بلى قال ولي هذا ولي اللّٰه فواله و عدو هذا عدو اللّٰه فعاده وال ولی هذا و لو أنه قاتل أبيك و ولدك و عاد عدوه و لو أنه أبوك أو ولدك.
فليرو ذلك و غيره عنی بهذه الطرق و غيرها مما ذكره الأصحاب في كتبهم و ضمنوه إجازاتهم خصوصا كتاب الإجازات لكشف طرق المفازات الذي جمعه السيد السعيد الطاهر رضي الدين علي بن موسى بن جعفر بن محمد الطاوس الحسني و الإجازة التي أجازها العلامة جمال الدين الحسن بن يوسف بن مطهر للسيد الطاهر الأصيل أبي الحسن علي بن محمد بن زهرة فإنها اشتملت على المهم من كتب الأصحاب و أكثر علماء الإسلام من الحديث و التفسير و الفقه و اللغة و العربية و النثر و النظم و غيرها و كتاب فهرست الشيخ منتجب الدين علي بن عبيد اللّٰه بن بابويه و فهرست الشيخ أبی جعفر محمد بن الحسن الطوسي قدس اللّٰه سرهم و حباهم بالجنان و سرهم و جعلنا من رفقائهم في الرفيق الأعلى بجاه سيد المرسلين و آله الطاهرين صلوات اللّٰه و سلامه عليه و عليهم أجمعين.
و آخذ عليه في ذلك بما أخذ علي من العهد بملازمة تقوى اللّٰه سبحانه فيما يأتي و يذر و دوام مراقبته و الأخذ بالاحتياط التام في جميع أموره خصوصا في الفتيا فإن المفتي على شفير جهنم و بذل العلم لأهله و بذل الوسع في تحصيله و تحقيقه و الإخلاص لله تعالى في طلبه و بذله فليس وراء هذا السبب من مطلب إذا حصلت شريطته.
فقد روينا عن مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات اللّٰه تعالى عليه أنه قال: من كان من شيعتنا عالما بشريعتنا فأخرج ضعفاء شيعتنا من ظلمة جهلهم إلى نور العلم الذي حبوناه جاء يوم القيامة على رأسه تاج من نور يضی ء لأهل جميع العرصات
:
· /bihar/105/170/