Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 105 ١٠١

عن محمد بن علي بن محبوب عن محمد بن أحمد العريضي عن العمركي عن علي بن جعفر عن أخيه موسى عن أبيه جعفر الصادق عليه السلام و هذا طريق إلى موسى عليه السلام أيضا و هذا طريق إلى أبي جعفر محمد الباقر و هو طريق إلى آبائه إلى النبي عليهم السلام و إنما اقتصرت على هذا الطريق لأن الطرق الأخرى مذكورة في الروايات.

و قد أجزت للشيخ الأعظم الإمام المعظم شمس الدين أدام اللّٰه فضائله أن يروي عن الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام بهذا الطريق و بالطرق التي لي جميعها.

و كذا أجزت له أن يروى عني عن الأئمة بالطرق التي لي إليهم و أجزت له أن يروي عني ما أجيز لي روايته عن الإمام العسكري عليه السلام و عن المهدي عليه السلام بفتاويه التي وقع عليها في جواب مسائل الصدوق بالطرق التي لي إلى الصدوق فليرو ذلك لمن شاء و أحب فهو أدام اللّٰه أيامه أهل لذلك.

و كتب محمد بن الحسن بن يوسف بن المطهر في خامس عشر ذي القعدة سنة ثمان و خمسين و سبعمائة الهلالية و صلى اللّٰه على سيدنا محمد النبي و آله الطاهرين.

و بعد ذلك يقول الأخفض على الإطلاق الفقير إلى اللّٰه المنان إبراهيم بن سليمان إني أجزت ما تضمنته هذه الإجازة لجناب الشيخ الأجل الورع التقي شمس الملة و الدين محمد بن تركي المقدم ذكره بجميع أسانيدها عمن أثق به متصلا إلى الشيخ فخر الدين فليروها عني إجازة عن مشايخي عنه بأسانيدها إلى كل مصنف و راو كما ذكره في هذه الإجازة لمن هو أهل لذلك و مستحق له بالشرايط المعتبرة في الرواية محتاطا لي و له فإن الإجازة تشتمل على راجح و مرجوح و الإفتاء بالمرجوح غير جائز بالإجماع.

و لنختم ذلك بتتمة تشتمل على فائدة و وصية أما الفائدة فلقائل أن يقول لا فائدة في الإجازة من حيث هي إجازة لأن الغالب عدم إجازة كتاب معين مشار إليه بالهذية بل موصوف و شرط صحة روايته صحته و كونه مصححا تصحيحا يؤمن معه الغلط حسب إمكان القوة البشرية و يعرف ذلك بأمور منها مباشرة تصحيحه

:  · /bihar/105/101/