Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 104 ٩

أبو العلاء١

أحمد بن سليمان المعري ولد يوم الجمعة مغيب

(١)1- 1. قال صاحب الروضات: انه قد كان علامة عصره في فنون اللغة و متضلعا من أقسامها الكثيرة ما كان رامه و أحبّ وحيدا في عالم النظم بأقسامه عميدا لرؤساء الشعر و مثل المتنبي العميد في أيامه و من شعراء عالي مجلس سيدنا المرتضى المختصين بخصيص إكرامه و مسيس انعامه أخذ النحو و اللغة عن أبيه و محمّد بن عبيد اللّٰه بن سعد النحوي بحلب و حدث عن أبيه و جده و هو من بيت علم و رئاسة و رحل بغداد فسمع عن عبد السلام بن الحسين البصري و قرأ عليه بها الخطيب التبريزي و علیّ بن الحسن التنوخي و غيرهما ولد بمعرة النعمان في يوم الجمعة 27 ربيع الأوّل سنة 363 و توفی في 3 ربيع الأوّل سنة 449 ق و فيه أقوال فبعض يقولون بإلحاده و زندقته و بعض يقولون أنّه تاب و اللّٰه اعلم. و أي الحال فالرجل من اعجوبات الدهر و بينه و سيدنا المرتضى علم الهدی- ره محاورات و مكالمات قد غلبه السيّد و بهته و منها ان المعري اعترض يوما علی الشريف المرتضى رضي اللّٰه عنه في حدّ السارق الذي قرره الشارع المقدس و أنشأ يقول بمقتضى إلحاده شعرا: يد بخمس مئين عسجد وديت***ما بالها قطعت في ربع دينار فاجابه السيّد: عز الأمانة اغلاها و ارخصها***ذل الخيانة فافهم حكمة الباري و في رواية: حراسة الدم اغلاها و ارخصها***حراسة المال فانظر حكمة الباري و اجابه رجل آخر من أهل المجلس ***هناك مظلومة غالت بقيمتها و هاهنا ظلمت هانت على الباري بغية الوعاة ص 126- الروضات ص 73- تاريخ بغداد ج 4 ص 240. معجم الأدباء ج 1 ص 162- الی 216- الوفيات ج 1 ص 94.

:  · /bihar/104/9/