الزمان صلوات اللّٰه عليهما.
و ولد أيضا أخوه لأبويه أبو المكارم هبة اللّٰه يوم الجمعة ثاني عشر جمادى الأولى سنة ثمان و خمسين و ثمان مائة ختم اللّٰه لهما بالصالحات بمحمد و آله صلى اللّٰه عليه و آله إنه مجيب الدعوات.
و ولد أبو المحاسن محمد بن زهرة بن محمد بن علي بن الحسن بن محمد بن صالح يوم الثلاثاء سابع شهر ربيع الآخر سنة اثنتين و ستين و ثمان مائة.
و من خطه أيضا توفي إلى رحمة اللّٰه الشيخ الإمام العالم الفقيه الأديب شمس الدين محمد بن علي بن موسى بن الضحاك ١
الشامي أحد تلامذة الشيخ الفاضل العالم شمس الدين بن مكي ثامن عشر من شعبان سنة إحدى و تسعين و سبعمائة رحمه اللّٰه و حشره مع أئمته و كان هذا الشيخ من العلماء العقلاء و أولاد المشايخ الأجلاء و رفيق شيخه ابن مكي أول اشتغاله بالحلة و كان للشيخ الإمام فخر الدين بن المطهر به خصوصية و كان اشتغاله على شيخه ابن مكي إلى حين مقتله و كان يعظمه جدا و يسير إليه و له مباحثات حسنة و أدبيات و أشعار رائقة رقيقة مشهورة.
و مات محمد بن عبد العلي بن نجدة٢
سنة ثمان و ثمان مائة و مات ولده أحمد سنة اثنتين و خمسين و ثمان مائة.
و قال أيضا توفي إلى رحمة اللّٰه تعالى الشيخ الإمام العالم الفقيه شيخنا عز الدين حسن بن أحمد بن يوسف الشهير بابن العشرة الكسرواني ٣ قرأ علی السيد حسن
:
· /bihar/104/209/