العلامة محمد باقر المجلسي
104
١٥
الحسن بن محمد النيسابوري ١ الضرير أبو علي أديب نبيل شاعر مصنف و هو شيخ الزمخشري توفي سنة اثنتين و ثلاثين و خمسمائة و له نظم و نثر و تصانيف منها كتاب تهذيب إصلاح المنطق و كتاب محاسن من اسمه حسن.
الحسين بن إبراهيم أبو عبد اللّٰه أحد البلغاء العلماء سلك طريقه البديع ٢
(١)1- 1. أبو عليّ الحسن بن المظفر النيسابوريّ اديب نبيل شاعر مصنف ذكره أبو أحمد محمود بن ارسلان في تاريخ خوارزم فقال مات أبو عليّ الحسن بن المظفر الاديب الضرير النيسابوريّ ثمّ الخوارزمي في الرابع من شهر رمضان سنة 442 و أثنى عليه ثناء طويلا زعم فيه أنّه كان مؤدب أهل خوارزم في عصره و مخرجهم و شاعرهم و مقدمهم و المشار إليه منهم و هو شيخ أبي القاسم الزمخشريّ محمود بن عمر المتوفّی سنة 528. بغية الوعاة ص 230- معجم الأدباء ج 3 ص 218. أقول: قد يعلم من كلام المصنّف أن أبا علی الضرير المذكور قد توفي في سنة 532 و قد عرفت أنّه مات في رمضان 442 كما ذكره الياقوت عن صاحب تاريخ خوارزم و الزمخشريّ صاحب الكشّاف قد ولد سنة 467( كما ذكرناه في كتابنا- چرا شيعه شدم- عن كتب القوم). و ان قيل كان مراده وفاة الزمخشريّ فانه توفّی سنة 528 كما في بغية الوعاة ص 338 و الوفيات ج 4 ص 254 و معجم الأدباء ج 7 ص 147 و كيف يكون هو أستاد الزمخشريّ و أنّه توفي 25 سنة قبل ولادته ....
(٢)2- 2. البديع هو أبو الفضل أحمد بن الحسين بن يحيی بن سعيد الهمدانيّ. الحافظ المعروف ببديع الزمان الهمدانيّ صاحب الرسائل الرائقة و المقامات الفائقة و علی منواله نسج الحريري مقاماته و احتذى حذوه و اقتفی أثره و اعترف في خطبته بفضله روضات الجنّات ص 66.
:
· /bihar/104/15/