صورة إجازة 8 العلامة للسيد مهنا بن سنان المدني قدس سره.
صورة إجازة 8 العلامة للسيد مهنا بن سنان ١ المدني قدس سره.
وجدت بخط الشيخ محمد بن علي الجبعي أيضا قال الشيخ شمس الدين بن مكي وجدت بخط الشيخ الإمام الأعلم الأفضل جمال الملة و الدين الحسن بن الشيخ الإمام العلامة سديد الدين أبي المظفر يوسف بن المطهر الحلي قدس اللّٰه أنفسهم.
يقول العبد الفقير إلى اللّٰه تعالى حسن بن يوسف بن علي بن المطهر الحلي لما كان امتثال من يجب طاعته و يحرم مخالفته و يفرض مودته من الأمور اللازمة و الفروض المحتومة و حصل الأمر من الجهة النبوية و الحضرة الشريفة العلوية التي جعل اللّٰه مودتهم أجرا لرسالة نبينا محمد صلى اللّٰه عليه و آله و سببا لحصول النجاة يوم الحساب و علة موجبة لاستحقاق الثواب و الخلاص من أليم العقاب جهة سيدنا الكبير الحسيب النسيب المعظم المرتضى مفخر آل طه و يس جامع كمال العمل و العلم المتصف بصفة الوقار و الحلم نجم الملة و الحق و الدين مهنا بن سنان بن عبد الوهاب الحسيني أحسن اللّٰه إليه و أفاض من بركاته عليه بالإجازة للرواية و الجواب عن أسئلة معلومة عنده على وجه الدراية قصد بذلك تشريف عبده بلذيذ الخطاب من عنده فسارع العبد إلى إجابة ما طلبه و امتثال ما أوجبه و إنی قد استخرت اللّٰه تعالى و أجزت له أدام اللّٰه إفضاله و أدام إقباله جميع مصنفاتي و رواياتي و إجازاتي و منقولاتی و ما رويته من كتب أصحابنا السالفين رضوان اللّٰه عليهم أجمعين بإسنادي المتصل إليهم
(١)1- 1. هو السيّد نجم الدين مهنا بن سنان المدنيّ كان فاضلا محققا و كان تلمذ علی العلامة بالاجازة و هو صاحب الأسئلة المشهورة الا ان العلامة- رضوان اللّٰه عليه- لم يوفها حقها من الأجوبة كما لا يخفى على من راجعها مع دقة تلك المسائل و احتياجها الى مزيد بحث و تحقيق. و قال المحدث النوريّ ره: السيّد العالم الجليل الكبير العظيم الشأن مهنا بن الجليل. سنان القاضي بالمدينة ابن عبد الوهاب ثمّ انهى نسبه الى أبی عبد اللّٰه الحسين الأصغر ابن الامام السجّاد عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام، و وصفه العلّامة الحلّيّ رحمه اللّٰه في اجوبة مسائله التي سأله عنها بقوله: السيّد الكبير النقيب الحسيب النسيب المرتضی. مفخر السادة و زين السيادة. معدن المجد و الفخار و الحكم و الآثار الجامع للقسط الاوفى من فضائل الأخلاق الفائز بالسهم المعلى من طيب الاعراق مزين ديوان القضاء باظهار الحق علی المحجة البيضاء عند ترافع الخصماء نجم الملّة و الحق و الدين مهنا بن سنان الحسيني القاطن بمدينة جده رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله و سلم الساكن مهبط وحی اللّٰه سيد القضاة و الحكام زين الخاص و العام شرّف أصغر خدمه، و أقل خدامه برسائل في ضمنها مسائل دالة على جودة قريحته و كمال فطنته ... الی آخرها ثمّ ذكر الأسئلة و اجوبتها. و هي مائة و أربع و سبعون مسائل. و قال العلامة في آخر اجوبة جملة من المسائل: لما كان امتثال أمر من نجب طاعته و تحرم مخالفته. من الأمور الواجبة. و التكاليف اللازمة، سارع العبد الضعيف حسن بن يوسف بن المطهّر الحلّيّ الى اجابة التماس مولانا السيّد الكبير الحسيب النسيب المرتضی الأعظم الكامل المعظم مفخر العترة العلوية سيد الاسرة الهاشمية، أوحد الدهر و أفضل أهل العصر الجامع لكمالات النفس و المولی بنظره الثاقب الى حظيرة القدس نجم الملّة و الحق و الدين اعاده اللّٰه علی المسلمين بركة انفاسه الشريفة و ادام عليهم نتائج مباحثه الدقيقة الی آخره أمل الآمل ص لؤلؤة البحرين ص 208- فوائد الرضوية ص 686 المستدرك ج 3 ص 445 الذريعة ج 1 ص 178.