العلامة محمد باقر المجلسي
102
٢٣
و في أمل الآمل ١
مولانا الجليل محمد باقر بن مولانا محمد تقي المجلسي
(١)1- 1. ص 75- و هو للعلامة الجليل و المحدث النبيل الشيخ محمّد ابن الحسن بن عليّ بن محمّد بن الحسين الحرّ العامليّ المشغري مؤلف كتاب وسائل الشيعة الى تحصيل مسائل الشريعة و اثبات الهداة بالنصوص و المعجزات و الكتاب المذكور و غيرها تولد ره في ليلة الجمعة ثامن رجب سنة 1033 في قرية مشغرة من جبل عامل و توفی ره في ليلة الواحد و العشرين من شهر رمضان سنة 1104 في المشهد المقدس و كان متوطنا بها علی مشرفها الصلاة و السلام و قبره في مدرسة الميرزا جعفر الواقع في الصحن الشريف. يوجد ذكره في التراجم مشفوعا بالثناء و التبجيل و الاكبار و التقريظ- وصفه الأردبيليّ في( جامع الرواة) و قال: الشيخ الإمام. العلامة المحقق المدقق جليل القدر رفيع المنزلة. عظيم الشأن. عالم. فاضل. كامل. متبحر في العلوم، لا يحصی فضائله و مناقبه، مد اللّٰه تعالى في عمره و زاد اللّٰه في شرفه. و قال العلامة البحرانيّ في اللؤلؤة: كان عالما، فاضلا، محدثا، اخباريا و كذا وصفه العلامة الرجالي السيّد محمّد شفيع في الروضة، و قال التستريّ الكاظمي- العالم الفاضل. الاديب الفقيه. المحدث الكامل. الاريب الوجيه، الجامع لشتات الاخبار و الآثار و المرتب لابواب تلك الأنوار و الاسرار. و قال العلامة المامقاني- هو من اجلة المحدثين و متقی الاخباريين. و قال الخونساري: شيخنا الحرّ العامليّ الاخباري هو صاحب كتاب وسائل الشيعة واحد المحمدين الثلاثة المتاخرين الجامعين لاحاديث هذه الشريعة مؤلف كتب و رسائل كثيرة اخرى في مراتب جليلة شتّى. كان في غاية سلامة النفس. و جلالة القدر و متانة الراي و رزانة الطبع- و البراءة من التصلب في الطريقة و التعصب علی غير الحق و الحقيقة و الملازمة في الفقه و الفتوى لجادة المشهور من العلماء و الملازمة للصدق و التقوی في مقام المعاملة مع كل من هؤلاء و هؤلاء و التسمية لجماعة المجتهدين في غاية التعظيم و نهاية التكريم و الموافقة لسبكهم السليم في مناقضة الصوفية الملاحدة بما لا ينام و لا ينيم. قرء ره على أبيه( بمشغر) و عمه الشيخ محمّد و جده لامه الشيخ عبد السلام بن محمّد. الحر و خال أبيه الشيخ علیّ بن محمود و غيرهم و قرء في قرية جبع علی عمه الرضا و غيرهم و يروي عنهم اجازة جماعة منهم المجلسيّ ره و العالم الجليل السيّد نور الدين ابن السيّد نعمت اللّٰه الجزائري المتوفّی سنة 1158 و الشيخ محمود بن عبد السلام البحرانيّ و السيّد محمّد بن السيّد إبراهيم الموسوي العاملي و الواعظ الورع الزكي الحاجّ محمود الميمندی و علیّ بن الحسن الحرّ اخوه و قرء عليه الشيخ حسين بن الحسن العاملي المشغري و غير ذلك. أمل الآمل ص 20 و 25- جامع الرواة ج 2 ص 90- لؤلؤة البحرين ص 61 الروضة البهية ص 87- مقابس الأنوار ص 23- مقباس الهداية ص 120 الروضات ص 616- المستدرك ج 3 ص 390 و 397 و 403 و 404، فوائد الرضوية ص 473. و له ره اشعار كثيرة في فنون العلم و الأدب منها في مدح الأئمّة عليهم السلام: قلما فاخروا سواهم و حاشا***ذهبا أن يفاخر الفخارا و اری قولنا الأئمّة خير***من فلان و من فلان عارا انني ذو براعة و اقتدار***جاوز الحدّ في الأنام اشتهارا و إذا رمت وصف ادنی غلام***لا اری لي براعة و اقتدارا و قوله من قصيدة ايضا: انا الحرّ لكن بحرهم يسترقنی***و بالبر و الاحسان يستعبد الحر و قوله ايضا: اني له عبد و عبد لعبده***و حاشاه ان ينسى غدا عبده الحر و له أيضا في نظم الحديث العلوي: ايها العبد كن لما ليس ترجو***راجيا مثل ما به أنت راج ان موسى مضی ليقتبس نا***را من شهاب رآه و الليل داج فاتی أهله و قد كلم اللّٰه***و ناجاه و هو خير مناج هكذا العبد كلما جاءه الكر***ب حباه الاله بالانفراج و الحديث هكذا قال أمير المؤمنين عليه السلام كن لما لا ترجو ارجى منك لما ترجو فان موسى بن عمران عليه السلام خرج يقتبس نارا لاهله فكلمه اللّٰه و رجع نبيّا و خرجت ملكة سبا فاسلمت مع سليمان عليه السلام و خرجت سحرة فرعون يطلبون العز لفرعون فرجعوا مؤمنين. و كان رحمه اللّٰه متوطنا في المشهد المقدس و أعطی منصب القضاء و شيخوخة الإسلام في تلك الديار و صار بالتدريج من أعاظم علمائها الاعلام و اركانها المشار اليهم بالبنان الی ان توفی احله اللّٰه سبحانه اعلى منازل الجنان و سقی روضته ينابيع الرضوان.
:
· /bihar/102/23/