الفصل السادس في تاريخ ولادته و وفاته و مبلغ عمره و ما يتعلق بذلك و ذكر بعض منامات العلماء
في تاريخ وقائع الأيام و السنين للفاضل الآمير عبد الحسين بن الآمير محمد باقر الخاتون آبادي المعاصر له المجاز من والده المعظم و المحقق السبزواري ما لفظه ولادة رئيس المحققين على الإطلاق و من يجوز عليه إطلاق هذه المنقبة بالاستحقاق الفاضل العالم الكامل شيخ الإسلام و المسلمين مولانا محمد باقر المجلسي خلف الأعز لمولانا محمد تقي المجلسي ره في ألف و سبعة و ثلاثين و تاريخه غزل و في اللؤلؤة و غيره عن حاشية بحاره و من الغريب أنه وافق تاريخ ولادتي عدد جامع كتاب بحار الأنوار كما تفطن به بعض علمائنا الأخيار و لكن في مرآة الأحوال أن الولادة كانت في أول سنة ألف و ثمانية و ثلاثين.
و عن شرح التهذيب للسيد الجزائري أنه قال و أما شيخنا صاحب البحار فقد كان يأمر الناس بأن يكتبوا على أكفان موتاهم اسم أربعين من المؤمنين و كيفيته أن يكتب كل مؤمن بخطه فلان بن فلان مؤمن أو لا ريب و لا شك في إيمانه كتب شاهدا فلان بن فلان ثم يختم بخاتمه.
و رأيته في عشر السبعين بعد الألف في المسجد الجامع في أصفهان يوم الجمعة و قد ارتقى على المنبر ليلقى على الناس أنواع العلوم في الحكم و المواعظ فأخذ أولا في الإقرار و الإيمان و توابعه فقال أيها الناس هذا اعتقادي و هذا إيماني و أريد منكم أن تشهدوا بما سمعتموه مني و تكتبوا في كفني الشهادة لي بالإيمان و كان قد أمر بإحضار كفنه في المسجد فكتب الناس شهادتهم على نحو ما تقدم و كان مستنده الحديث المذكور انتهى. و المراد بالحديث ما رواه الشيخ ره ١
و غيره عن الصادق عليه السلام قال كان في
:
· /bihar/102/149/