العلامة محمد باقر المجلسي
102
١٤
و ذلك فضل اللّٰه يؤتيه من يشاء.
قال ره و بلغ في الفصاحة و حسن التعبير الدرجة القصوى و الذروة العليا و لم يفته في تلك التراجم الكثيرة شی ء من دقائق نكات الألفاظ العربية و بلغ في ترويجه الدين أن عبد العزيز الدهلوي السنى ١
صاحب التحفة الاثني عشرية في رد الإمامية صرح بأنه لو سمى دين الشيعة بدين المجلسي لكان في محله لأن رونقه منه و لم يكن له عظم قبله. و في اللؤلؤة٢.
(١)1- 1. و هو المعروف عند عامة أهل الهند بشاه صاحب و كتابه هذا بالفارسية مسروق من كتاب الصواقع لمولى نصر اللّٰه الكابلي بل هو ترجمة له كما اوضحه السيّد المعظم صاحب الضربة الحيدريّة في ردّ الشوكة العمرية و قد ردّ عليه جماعة كثيرة من علمائنا الاعلام و المهرة العظام من أهل تلك البلدة في مجلدات كبار ضخام كنزهة المؤمنين و تقليب المكائد و تشييد المطاعن و غيرها و احسنها و اجمعها و أتقنها عبقات الأنوار في مناقب الأئمّة الاطهار عليهم السلام في مجلدات كبار تأليف السيّد السند المؤيد المسدد سيف اللّٰه المسلول و الراسخ في علم المعقول و المنقول مشيد المذهب و مهذب الدين جناب مير حامد حسين متع اللّٰه الإماميّة بطول بقائه و هو كتاب في الإمامة عديم النظير و هذه عبارة التحفة في ذكر علماء الحق« و تقی مجلسيّ شارح من لا يحضره الفقيه و پسر او باقر مجلسيّ صاحب بحار الأنوار و او خاتم مؤلّفين اين فرقه است و معتمد عليه اين طائفه كه آنچه از روايات سابقه او بر محك امتحان زد و كامل العيار ساخته نزد ايشان حكم وحی منزل من السماء دارد بلكه بالفعل اگر مذهب ايشان را مذهب باقر مجلسيّ گفته شود راست تر باشد از آنكه به قدما و سابقين نسبت كرده آيد إلخ- منه ره.
(٢)2- 2. للمحقق المدقق و العالم العابد العامل المحدث الورع الكامل الفاضل المتبحر الجليل و المتتبع الماهر النبيل مرجع الفقهاء الاعلام و فقيه أهل البيت عليهم السلام الشيخ يوسف بن أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن صالح بن أحمد بن عصور الدرازی البحرانيّ الحائري العالم الرباني و الفقيه البحرانيّ صاحب تصانيف رائقة نافعة جامعه مثل: «1»- الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة. «2»- الدرر النجفية من الملتقطات اليوسفية. «3»- سلاسل الحديد في تقييد ابن أبی الحديد. «4»- الشهاب الثاقب في بيان معنى الناصب. «5»- النفحات الملكوتية في الرد علی الصوفية. «6»- اعلام القاصدين الی مناهج أصول الدين. «7»- معراج النبيه في شرح من لا يحضره الفقيه. «8»- كتاب الخطب للجمعات و الأعياد. «9»- كتاب جليس الحاضر و انيس المسافر. «10»- اجازة كبيرة موسومة بلؤلؤة البحرين في الإجازة لقرتی العين( المذكورة في المتن) كتبه لابني أخويه الشيخ عبد علی و الشيخ الحسين و مشتملة لذكر أكثر العلماء و الفقهاء و أحوالهم و مصنفيهم من عصره( اي عصر بعد المجلسيّ ره) الى زمان الكليني و الصدوقين رحمهم اللّٰه تعالى أجمعين. تولد رحمه اللّٰه في سنة 1107 في قرية ماحوز من بلاد البحرين و تتلمذ عند والده و الشيخ أحمد بن عبد اللّٰه البلادي البحرانيّ و الشيخ عبد اللّٰه بن عليّ بن أحمد البلادي و غيرهم و هاجر من البحرين و القطيف الی العجم و توطن برهة في كرمان ثمّ رجع الی شيراز و منها الى فسا من عمال شيراز و هاجر منها الى كربلاء المعلى و اتخذ مجاورة سيدنا المظلوم و مولانا الشهيد الإمام أبي عبد اللّٰه الحسين عليه السلام عازما على الجلوس بها الی الممات غير نادم على ما ذهب منه و فات حتّى توفی رحمه في ليلة الرابعة من ربيع الأول سنة 1186 و دفن في الرواق المطهر من ناحية قبور الشهداء عليهم السلام في موضع دفن فيه الأستاد الأكبر البهبهاني و السيّد العلامة السيّد علی صاحب الرياض. يروی عنه جماعة كثيرة من اكابر علمائنا الإماميّة نحو العلامة السيّد بحر العلوم و المولی مهديّ النراقي و المولی مهديّ الفتوني و السيّد عبد الباقي بن مير محمّد حسين الأصفهانيّ سبط العلّامة المجلسيّ و الشيخ أحمد بن الشيخ حسن الدمشقانی و غيرهم رضوان اللّٰه عليهم. و قال شيخنا المحدث الأجل النوريّ نور اللّٰه مرقده في ج 3 المستدرك ص 387 في عد مشايخ سيدنا العلامة الطباطبائي بحر العلوم رحمه اللّٰه تعالى( سابعهم) العالم العامل المحدث الكامل الفقيه الرباني الشيخ يوسف بن الأجل الامجد الشيخ أحمد بن الشيخ إبراهيم الدرازی البحرانيّ الحائري المتولد سنة 1107- المتوفی بعد الظهر يوم السبت الرابع من شهر ربيع الأوّل سنة 1186 و تولی غسله كما في رجال أبي علی المقدس التقی الشيخ محمّد علی الشهير بابن السلطان. قال: و صلى عليه الأستاد الأكبر البهبهاني و اجتمع خلف جنازته جمع كثير و جم غفير مع خلو البلاد من اهاليها و تشتت شمل ساكنيها لحادثة نزلت بهم في ذلك العام من حوادث الايام( مراده بالحادثة الطاعون العظيم الذي كان في تلك السنة في العراق و هاجر فيها السيّد بحر العلوم الى المشهد الرضا عليه السلام ثمّ رجع الی أصفهان كما قال السيّد الأجل الامير عبد الباقي في اجازته إلخ). الی أن قال و دفن رحمه اللّٰه في الرواق الشريف عند رجلي أبی عبد اللّٰه الحسين عليه السلام ممّا يقرب من الشباك المبوب المقابل لقبور الشهداء انتهی. و قد رثاه بعض السادة الأفاضل بقصيدة منها قوله: يا قبر يوسف كيف او عيت العلی***و كنفت في جنبيك ما لم يكنف قامت عليه نوائح من كتبه***تشكو الظليمة بعده بتأسف كحدائق العلم التي من زهرها***كانت أنامل ذي البصائر تقطف مذ غبت من عين الأنام فكلنا***يعقوب حزن غاب عنه يوسف فقضيت واحد ذي الزمان فارخوا***قرحت قلب الدين بعدك يوسف راجع المستدرك ج 3 ص 387- روضات الجنّات ج 4 ص 234 فوائد الرضوية 713.
:
· /bihar/102/14/