Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 102 ١٠

ثبت عين كثير العلم جيد التصانيف و أمره في علو قدره و عظم شأنه و سمو رتبته و تبحره في العلوم العقلية و النقلية و دقة نظره و إصابة رأيه و ثقته و أمانته و عدالته أشهر من أن يذكر و فوق ما يحوم حوله العبارة و بلغ فيضه و فيض والده رحمهما اللّٰه تعالى دينا و دنيا بأكثر الناس من الخواص و العوام جزاه اللّٰه تعالى أفضل جزاء المحسنين.

له كتب نفيسة جيدة قد أجازني دام بقاه و تأييده أن أروى عنه جميعها.

قلت لم يوفق أحد في الإسلام مثل ما وفق هذا الشيخ المعظم و البحر الخضم و الطود الأشم من ترويج المذهب و إعلاء كلمة الحق و كسر صولة المبدعين و قمع زخارف الملحدين و إحياء دارس سنن الدين المبين و نشر آثار أئمة المسلمين بطرق عديدة و أنحاء مختلفة أجلها و أبقاها التصانيف الرائقة الأنيقة الكثيرة التي شاعت في الأنام و ينتفع بها في آناء الليالي و الأيام العالم و الجاهل و الخواص و العوام و المشتغل المبتدي و المجتهد المنتهی و العجمي و العربي و أصناف الفرق المختلفة و أصحاب الآراء المتفرقة.

قال العالم الفاضل الألمعي آغا أحمد١

بن المحقق النحرير آقا محمد علي

(١)1- 1. الآغا أحمد بن الآغا محمّد علی أستاد الكل الاقا محمّد باقر الوحيد البهبهاني رحمهم اللّٰه تعالى تولد سنة 1191 في كرمانشاه و في سن ست سنين شرع بدرس القرآن المجيد و الكتب الفارسية و في مدة سنتين حصل النحو و المنطق و المعاني و الكلام و صار. يحضر الفقه بخدمة والده و لما بلغ خمسة عشر سنة شرع في التصنيف و التأليف و في سنة 1210 هاجر الی العتبات العاليات و حط رحله في النجف الأشرف و تتلمذ علی كاشف الغطاء و صاحب الرياض و الميرزا مهدیّ الشهرستاني و السيّد محسن و غيرهم رحمهم اللّٰه و يروي عن المولى حمزة القائينی. و له شرح مختصر النافع و رسالة قوت لا يموت و مرآة الأحوال و هي رحلته الی الهند و تحفة المحبين في المناقب و كشف الشبهة عن حكم المتعة الى غير ذلك- فوائد الرضوية ص 35- زندگانی وحيد بهبهانی.

:  · /bihar/102/10/