إِلَّا خِيرَ لَهُمْ ١.
«22»- وَ قَالَ عليه السلام: يَلْزَمُ الْوَالِدَيْنِ مِنْ عُقُوقِ الْوَلَدِ مَا يَلْزَمُ الْوَلَدَ لَهُمَا مِنَ الْعُقُوقِ ٢.
«23»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ إِنَّ الْعَاقَّ لِوَالِدَيْهِ مَا يَجِدُ رِيحَ الْجَنَّةِ٣.
«24»- قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام: قُبْلَةُ الْوَلَدِ رَحْمَةٌ وَ قُبْلَةُ الْمَرْأَةِ شَهْوَةٌ وَ قُبْلَةُ الْوَالِدَيْنِ عِبَادَةٌ وَ قُبْلَةُ الرَّجُلِ أَخَاهُ دِينٌ ٤.
«25»- وَ زَادَ عَنْهُ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ: وَ قُبْلَةُ الْإِمَامِ الْعَادِلِ طَاعَةٌ٥.
«26»- عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ: بِرُّ الرَّجُلِ بِوَلَدِهِ بِرُّهُ بِوَالِدَيْهِ ٦.
«27»- عَنْ رِفَاعَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام عَنِ الرَّجُلِ تَكُونُ لَهُ بَنُونَ وَ أُمُّهُمْ لَيْسَتْ بِوَاحِدَةٍ أَ يُفَضِّلُ أَحَدَهُمْ عَلَى الْآخَرِ قَالَ نَعَمْ لَا بَأْسَ بِهِ قَدْ كَانَ أَبِي عليه السلام يُفَضِّلُنِي عَلَى عَبْدِ اللَّهِ ٧.
«28»- عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ: مِنْ نِعَمِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى الرَّجُلِ أَنْ يُشْبِهَهُ وَلَدُهُ ٨.
«29»- وَ عَنْهُ عليه السلام قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْلُقَ خَلْقاً جَمَعَ كُلَّ صُورَةٍ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ آدَمَ ثُمَّ خَلَقَهُ عَلَى صُورَةِ إِحْدَاهُنَّ فَلَا يَقُولَنَّ أَحَدٌ لِوَلَدِهِ هَذَا لَا يُشْبِهُنِي وَ لَا يُشْبِهُ شَيْئاً مِنْ آبَائِي ٩.
«30»- وَ سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ صلى اللّٰه عليه و آله فَقَالَ مَا لَنَا نَجِدُ بِأَوْلَادِنَا مَا لَا يَجِدُونَ بِنَا قَالَ لِأَنَّهُمْ مِنْكُمْ وَ لَسْتُمْ مِنْهُمْ ١٠.
«31»- وَ قِيلَ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهما السلام أَنْتَ أَبَرُّ النَّاسِ بِأُمِّكَ وَ لَا تَزَالُ تَأْكُلُ مَعَهَا قَالَ أَخَافُ أَنْ يَسْبِقَ يَدِي إِلَى مَا سَابَقَتْ عَيْنُهَا إِلَيْهِ فَأَكُونَ قَدْ عَقَقْتُهَا١١.
«32»- وَ سُئِلَ الصَّادِقُ عليه السلام لِمَ أَيْتَمَ اللَّهُ نَبِيَّهُ مُحَمَّداً صلى اللّٰه عليه و آله قَالَ لِئَلَّا يَكُونَ
:
· /bihar/101/93/